صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمرو بن العاص
ففعلتُ، ثمَّ أَتيته فوجدته يتوضأ، فرفع رأسه، فصعَّد فيَّ النظر وصوّبه، ثمَّ قال: "يا عمرو! إِنّي أُريدُ [أنْ] أَبعثك وجهًا؛ فَيُسلِّمُكَ الله ويُغَنِّمُكَ! وأرغب لك من المال رَغبةً صالحة". قال: قلت: يا رسولَ الله! لم أُسْلِم رَغبةً في المال؛ إِنّما أَسلمتُ رغبةً في الجهادِ والكينونة معك! قال: "يا عمرو! نِعِمَّا بالمال الصالح للرجل الصالح". صحيح - ومضى مختصرًا (٢٦٨/ ١٠٨٩). [فضل جرير بن عبد الله البجلي ١٩٣٥ - [٧١٥٥ - عن جرير بن عبد الله، قال: لمّا دنوت من مدينة رسول الله ﷺ؛ أَنختُ راحلتي وحللتُ عَيبتي، فلبستُ حُلتي، فدخلت (١) ورسولُ الله ﷺ يخطبُ، فسلم عليَّ رسول الله ﷺ، فرماني الناس بالحَدَق، فقلت لجليسـ[ـي]: يا عبد الله! هل ذكر رسول الله ﷺ من أَمري شيئًا؟ قال: نعم، ذكرك بأَحسن الذكر؛ بينما هو يخطبُ إِذ عرض له في خطبتِه، فقال: