صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنَّ إِبليس قد يئسَ أَن يعبده المصلون، ولكنّه في التحريش بينهم". صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٦٠٨)، وقد مضى إسنادًا ومتنًا (رقم ٦٤). ١٥٤٢ - ١٨٣٧ و ١٨٣٨ - عن قيس بن أَبي حازم، قال: قرأَ أَبو بكر الصديق هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾؛ ثمَّ قال: إنَّ الناس يضعون هذه الآية على غيِر مَوْضِعِها، [ألا] وإِنّي سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول: "إنَّ النّاسَ إِذا رأوا الظالمَ، فلم يأخذوا على يديه - أَو قال: المنكر فلم يغيروه -؛ أَوشك أن يَعُمَّهُم الله بعقابه". صحيح - تخريج "المشكاة" (٥١٤٢).