صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

رسول الله ﷺ يقول: "خلق الله آدم، ثُمَّ أَخذ الخلقَ من ظهرِه فقال: هؤلاء في الجنّة ولا أُبالي، وهؤلاء في النارِ ولا أُبالي". قال قائل: يا رسولَ الله! فعلى ماذا نعمل؟! قال: "على مواقع القدر". صحيح - "الصحيحة" (٤٨). ١٥١٧ - ١٨٠٧ - عن أَبي هريرة، قال: قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله! نعمَلُ في شيء نَأْتنِفُهُ (١)، أم في شيء قد فُرغَ منه؟ قال: "في شيء قد فرغ منه". قال: ففيمَ العملُ؟! قال: "يا عمَرُ! لا يدرَكُ ذاك إِلّا بالعمل"، قال: إِذًا نجتهدُ يا رسولَ الله (١)! صحيح - "ظلال الجنة" (١٦٥ - ١٦٧). ١٥١٨ - ١٨٠٨ - عن جابر، قال: قلت: يا رسولَ الله! أَنعملُ لأَمرٍ قد فُرغَ منه، أَم لأَمرٍ نأتنفه؟ قال: "بل لأَمرٍ قد فُرغَ منه". قال: ففيمَ العمل إِذًا؟! فقال رسولُ الله ﷺ: "كُلُّ عاملٍ مُيَسَّرٌ لعملِه". (قلت): لجابر في "الصحيح" أنَّ سراقة هو السائل. صحيح لغيره - حجة النبيّ ﷺ (رقم ٣٥)، وهو الآتي بعده. ١٥١٩ - ١٨٠٩ - عن جابر: أنَّ سُرَاقة بن جُعشُم قال: يا رسولَ الله! أخبرنا عن أَمرِنا كأنّا ننظرُ إِليه، أَبِما جرتْ به الأَقلامُ، وثبتتْ به المقادير، أو بما يُسْتَأنف؟ قال: " [لا،] بل بما جرت به الأَقلام، وثبتت به المقادير". قال: ففيمَ العَمَلُ إِذًا؟!

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.