صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فإنَّ هذا القرآن [سببٌ] (٢)، طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به؛ فإِنّكم لن تضلّوا، ولن تهلَكوا بعده أَبدًا". صحيح - "الصحيحة" (٧١٣).
فإنَّ هذا القرآن [سببٌ] (٢)، طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به؛ فإِنّكم لن تضلّوا، ولن تهلَكوا بعده أَبدًا". صحيح - "الصحيحة" (٧١٣).