أَلّا تجوروا". صحيح - "الصحيحة" (٣٢٢٢). ١٤٤٨ - ١٧٣١ - عن ابن عباس, قال: لما قدمَ كعب بن الأَشرف مكّة؛ أَتوه فقالوا: نحن أَهل السقاية والسدانة، وأنت سيد أَهل يثرب، فنحن خير أَم هذا الصُّنَيْبِيرُ (١) المنْبَتِر من قومه يزعم أنّه خير منّا؟ فقال: أَنتم خير منه، فنزلت على رسول الله ﷺ: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾، وأُنزلت عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾. صحيح - "التعليقات الخيار على كشف الأستار" (٣/ ٨٣/ ٢٢٩٣). ١٤٤٩ - ١٧٣٢ - عن أَبي هريرة: أنّه قال في هذه الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ إِلى قولِه: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾: رأيت رسول الله ﷺ يضعُ إِبهامَه على أُذنِه، والتي تليها على عينه [ويقول: هكذا سمعت رسول الله ﷺ يقرؤها، ويضع إصبعيه] (٢). صحيح - "الصحيحة" تحت الحديث (٣٠٨١). ١٤٥٠ - ١٧٣٣ - عن الفَلَتان بن عاصم، قال: كنّا عند النبيِّ ﷺ، فأَنزلَ [الله] عليه، وكانَ إِذا أُنزلَ عليه دامَ (١) بصره، مفتوحة عيناه، وفرغَ سمعه وقلبه لما يأتيه من الله، فكنّا نعرفُ ذلك [منه]، فقال للكاتبِ: "اكتب ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ". قال: فقام الأَعمى فقال: يا رسولَ اللهِ! ما ذنبنا؟! فأَنزلَ الله عليه، فقلنا للأَعمى: إِنّه يُنزلُ على النبيّ ﷺ، [فخاف أن ينزل عليه شيءٌ من أمره] (٢)، فبقي قائمًا، ويقول: أَعوذ بالله من غضب (٣) رسول الله ﷺ، قال ف قال النبيّ ﷺ للكاتب: "اكتب ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ ". قلت: في الأصح: "أَعوذ بغضب رسول الله ﷺ". صحيح - "التعليقات الحسان" (٧/ ١٠٦). ١٤٥١ - ١٧٣٤ و ١٧٣٥ - عن أَبي بكر الصديق رضوان الله عليه: أنّه قال: يا رسولَ الله! كيف الصلاح بعد هذه الآية: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ...﴾ الآية، وكلُّ شيءٍ عملنا جُزينا به؟! فقال: "غفر الله لكَ يا أَبا بكر! أَلستَ تمرضُ، [ألست تحزن,] أَلستَ تصيبك اللأَواء؟! "، قال: قلت: بلى. قال: "هو ما تجزون به". صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (٤/ ١٥٢)، "الروض النضير" (٨١٩). ١٤٥٢ - ١٧٣٦ - عن عائشة: أنَّ رجلاً تلا هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾، فقال: إِنّا لنُجزى بكلِّ ما عملنا؟ هلكنا إذًا؟! فبلغَ ذلك رسولَ اللهِ فقال: "نعم؛ يجزى به في الدنيا من مصيبة في جسدِه ممّا يوذيه". صحيح - "التعليق الرغيب" أَيضًا و"الروض النضير". ٥ - سورة المائدة