السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فشُنّوها غارَةً، واقتُلوا، وحَرِّقوا، وأَنهِكوا في القَتلِ والجِراحِ، لا يُرَى بكُم وهَنٌ لموتِ نَبيِّكُم صلى الله عليه وسلم (١) . أنَّها سَتَصيُر دارَ إسلامٍ أو دارَ عَهدٍ
فشُنّوها غارَةً، واقتُلوا، وحَرِّقوا، وأَنهِكوا في القَتلِ والجِراحِ، لا يُرَى بكُم وهَنٌ لموتِ نَبيِّكُم صلى الله عليه وسلم (١) . أنَّها سَتَصيُر دارَ إسلامٍ أو دارَ عَهدٍ
الرَّحمَنِ بنِ أبي بكرٍ الصِّدّيقِ قال: كان أبو بكرٍ يأمُرُ أُمَراءَه حينَ كان يَبعَثُهُم في الرِّدَّةِ: إذا غَشِيتُم دارًا. فذَكَرَ الحديثَ إلَى أن قال: فشُنّوها غارَةً، واقتُلوا، وحَرِّقوا، وأَنهِكوا في القَتلِ والجِراحِ، لا يُرَى بكُم وهَنٌ لموتِ نَبيِّكُم ﷺ (¬١). بابُ مَنِ اختارَ الكَفَّ عن القَطعِ والتَّحريقِ إذا كان الأغلَبُ أنَّها سَتَصيرُ دارَ إسلامٍ أو دارَ عَهدٍ