الحادية عشرة: زوجي أبو زرع وما أبو زرع؟ أناس من حلي أذني (٤)، وملأ من شحم عضدي (٥)، وبجحني فبجحت إلي نفسي (٦)، وجدني في أهل غنيمة بشق (٧) فجعلني في أهل صهيل (٨) وأطيط (٩) ودائس (١٠) ومُنَقّ (١١)، فعنده أقول فلا أقبح (١٢)، وأرقد فأتصبح (١٣)، وأشرب فأتقمح (١٤)، أم أبي زرع وما أم أبي زرع؟ عكومها رداح (١٥)، وبيتها فساح (١٦)، ابن أبي زرع وما ابن أبي زرع؟ مضجعه كمسل شطبة (١٧)، وتشبعه ذراع الجفرة (١٨)، بنت أبي زرع وما بنت أبي زرع؟ طوع أبيها وطوع أمها (١٩)، وملء كسائها (٢٠)، وعطف ردائها، وزين أهلها، وغيظ جارتها (٢١)، جارية أبي زرع وما جارية أبي زرع؟ لا تبث حديثنا تبثيثًا (٢٢)، ولا تنقث ميرتنا تنقيثًا (٢٣)، ولا تملأ بيتنا تعثيثًا (٢٤)، خرج أبو زرع والأوطاب تمخض (٢٥)، فمر بامرأة معها ابنان لها كالفهدين (٢٦) يلعبان من تحت خصرها برمانتين (١)، فطلقني ونكحها، فنكحت بعده رجلًا سريًا (٢)، ركب شريًا (٣)، وأخذ خطيًا (٤)، وأراح علي نعمًا ثريًا (٥)، وأعطاني من كل رائحة (٦) زوجًا، فقال: كلي أم زرع وميري أهلك (٧)، فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما ملأ أصغر إناء من آنية أبي زرع، ف قال النبي ﷺ: يا عائشة! كنت لك كأبي زرع لأم زرع إلا أن أبا زرع طلق وأنا لا أطلق (٨). (صحيح) (طب) عن عائشة ورواه (خ ت في الشمائل) موقوفا إلا قوله: كنت لك كأبي زرع فرفعاه، قالوا: وهو يؤيد رفع الحديث كله. (مختصر الشمائل ص ١٣٤) ٥٩٠٢ - أسرف رجل على نفسه فلما حضره الموت أوصى بنيه فقال: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذروني في البحر، فواللَّه لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابًا ما عذبه أحدًا، ففعلوا ذلك به، فقال اللَّه للأرض: أبي ما أخذت، فإذا هو قائم، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتك يارب، فغفر له بذلك. (صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (المشكاة ٢٣٦٩) ٥٩٠٣ - اشترى رجل من رجل عقارًا له فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب، فقال الذي اشترى العقار: خذ ذهبك مني إنما اشتريت منك الأرض ولم أبتع الذهب، وقال الذي له الأرض: إنما بعتك الأرض وما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولد؟ قال أحدهما: في غلام وقال الآخر: لي جارية قال: أنكحوا الغلام الجارية، وأنفقوا على أنفسكما منه، وتصدقوا. (صحيح) (حم ق هـ) عن أبي هريرة. (المشكاة ٢٨٨٢)