من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية (٢) يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلته جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشا من مؤمنها ولا يفي لذي عهدة عهده فليس مني ولست منه. (صحيح) (حم م ن) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٩٨٢) ٣٤٤٦ - من غزا في سبيل اللَّه ولم ينو إلا عقالًا (٣) فله ما نوى (٤). (صحيح) (حم ن ك) عن عبادة بن الصامت. (المشكاة ٣٩٥٠) ٣٤٤٧ - من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا فهو في سبيل اللَّه. (صحيح) (حم ق ٤) عن أبي موسى. (صحيح أبي داود ٢٢٧٣) ٣٤٤٨ - من قتل تحت راية عُمِيّة (٥) ينصر العصبية ويغضب للعصبية فقتلته جاهلية. (صحيح) (م ن) عن جندب (هـ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٤٣٣) ٣٤٤٩ - من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من نفاق. (صحيح) (حم م د ن) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود ٢٢٦٠)