السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
رجلى مكان رجله وخلوا سبيله حتى يبعث إليكم بفدائه. فخلوا سبيل سهيل وحبسوا مكرزا عن ففدى كل قوم أسيرهم بما رضوا
وكانَ أكثَرُ الأُسارَى يَومَ بَدرٍ فِداءً العباسَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ؛ وذَلِكَ لأنَّه كان رَجُلًا موسِرًا، فافتَدَى نَفسَه بمِائَةِ أوقيَّةِ ذَهَبٍ (١) .