مختصر صحيح الإمام البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
النخل، وابن صياد في قطيفة له فيها رمرمة ، فرأت أم ابن صياد رسول الله ﷺ عن يا صاف! هذا محمد، فوثب ابن صياد
يومَ الخندَق (وفي روايةٍ: الأحزابِ) وهو يَنْقُلُ الترابَ، حتى وارى [عنِّي ٥/ ٤٧] الترابُ شعرَ صدْرِهِ (وفي روايةٍ: بياضَ بطنِهِ ٣/ ٢١٣. وفي أخرى: خى أَغْمَرَ بطنَهُ أو اغْبَرَّ بطنُهُ)، وكان رَجُلاً كثيرَ الشَّعَرِ، وهو يَرْتَجِزُ برَجَزِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ: اللهُمَّ! لولا أنْتَ (وفي روايةٍ: واللهِ لولا اللهُ) ما اهْتَدَيْنا ولا تَصَدَّقْنا (وفي روايةٍ: ولا صُمْنا (٨٩) ٦/ ٢١٧) ولا صَلَّيْنا فأنْزِلَنْ سَكينَةً علينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا إنَّ الأعداءَ (وفي روايةٍ: الأُلى، وفي أخرى: والمشركون) قد بَغَوْا علينا إذا (وفي روايةٍ: وإنْ) أرادوا فِتْنَةً أبَيْنا