مختصر صحيح الإمام البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمر بن الخطاب ﵁ عن إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد
وإنَ الوحيَ قد إنقطَعَ، وإنما ناخُذُكُم الآن بما ظَهَرَ لنا مِن أعمالِكُم، فمَن أظهرَ لنا خيراً أمِنَاهُ، وقربناه، وليسَ إلينا من سريرته شيء، الله يُحاسبُهُ في سريرتهِ، ومن أظهرَ لنا سوءاً لم نامَنْهُ، ولم نُصَدقْهُ، وإن قالَ: إن سريرته حَسَنَة. (قلتُ: أسنَدَ فيه حديث أنس المتقدم"ج١/ ٢٣ - الجنائز/ ٨٥ - باب/ رقم الحديث ٦٥٤ ").