مختصر صحيح الإمام البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ومن طريق الجعيد بن عبد الرحمن عن عمر بن عبد العزيز
للسائِبِ بنِ يزيدَ؛ وكانَ قد حُجَّ بهِ في ثَقَلِ النبيِّ ﷺ) (٢٢). ٨٦٠ - عن إبراهيمَ (بنِ عبدِ الرحمن بن عَوفٍ): أَذِنَ عُمَرُ ﵁ لأزواجِ النبيِّ ﷺ في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها، فَبعثَ مَعَهُنَّ عثمانَ بنَ عَفَّانَ وعبدَ الرحمنِ. ٨٦١ - عن عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ ﵂ قالتْ: قُلتُ: يا رسول الله! [نرى الحجة أفضل العمل ٢/ ١٤١] أَلا نغزو ونجاهِدُ مَعَكُمْ؟ (وفي روايةٍ: سَأَلَهُ نساؤه عن الحج ٣/ ٢٢١) فقالَ: " [لا]، لَكُنَّ أَحْسَنُ (في روايةٍ: أفضل) الجهادِ وأَجْمَلُهُ: الحجُّ، حَجٌّ مَبرورٌ (وفي الرواية الأخرى: نعمَ الجهادُ الحج) ". فقالتْ عائشةُ: فلا أَدَعُ الحجَّ بعدَ إذ سمعتُ هذا من رسول الله ﷺ.