مختصر صحيح الإمام البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
والأنصار وأزواج النبي ﷺ -في حجة الوداع، وأهللنا، فلما قدمنا مكة
الله: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾، وأَشهُرُ الحجِّ التي ذكَرَ الله تعالى: شوَّالٌ، وذو القَعدةِ، وذو الحِجَّةِ، فمنْ تمتَّعَ في هذه الأشهُرِ فعليهِ دمٌ أو صوْمٌ. وَ ﴿الرَّفَث﴾: الجِماعُ، وَ ﴿الفُسُوقُ﴾: المَعاصي، وَ ﴿الجِدالُ﴾: المِرَاءُ. ٧٤٨ - عن نافعٍ قال: كانَ ابنُ عمر ﵄ إذا دخَلَ أَدنَى الحَرمِ أَمسَكَ عن التَّلبيَةِ، ثم يبَيتُ بذِي طُوًى، ثم يصَلي بهِ الصُّبحَ، ويغتسِلُ، ويحدِّثُ أنَّ نبيَّ الله ﷺ كانَ يفعلُ ذلكَ. ٣٩ - باب دخولِ مكةَ نهاراً أو ليلاً، باتَ النبيُّ ﷺ بذِي طُوًى حتى أَصبَحَ، ثم دخلَ مكةَ، وكانَ ابنُ عُمرَ ﵄ يفعَلُهُ (قلت: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم آنفاً).