مختصر صحيح الإمام البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سفيان عن إذا قرىء على المحدث فلا بأس أن عن واحتج بعضهم في القراءة على العالمليس من الرواة: و
أَخبرَ ضِمامٌ قومَه بذلكَ، فأجازُوه (٣). واحتجَّ مالكٌ بالصكِّ يُقرَأُ على القومِ فيقولونَ: أَشْهَدَنا فلانٌ، ويُقرَأُ ذلك قراءةً عليهم. ويُقرَأُ على المُقرىءِ فيقولُ القارىءُ: أقْرأَني فلانٌ. ٤٦ - عن الحسَن قالَ: لا بأسَ بالقراءةِ على العالِمِ.