يَبْعَثُ بِأَرْبَعِينَ أَلْفاً. • عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ﵁ قَالَ: إِن عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ عَوْفٍ أَوْصَى بِحَدِيقَةٍ لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ يَبْعَثُ بِأَرْبَعِمِائَةِ أَلْفٍ (¬٥) رَوَاهُمَا التِّرْمِذِيُّ (¬٦). مناقب سعيد بن زيد ﵁ (¬١) • عَنْ حُمَيْدٍ ﵁ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ﵁ حَدَّثَهُ فِي نَفَرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَطَلْحَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمنِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَسَكَتَ عَنِ الْعَاشِرِ»، فَقَالَ الْقَوْمُ: نَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا الْأَعْوَرِ مِنَ الْعَاشِرُ؟ قَالَ: «نَشَدْتُمُونِي بِاللَّهِ أَبُو الْأَعْوَرِ (¬٢) فِي الْجَنَّةِ». • عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نَفَيْلٍ ﵃ أَنَّهُ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ آثَمْ، قِيلَ: وَكَيْفَ ذلِكَ؟ قَالَ: كُنَّا معَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِحِرَاءٍ (¬٣) فَقَالَ: «اثْبُتْ حِرَاءُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ أَوْ صَدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ»، قِيلَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُبَيْرُ وَسَعْدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ قِيلَ: وَمَنِ الْعَاشِرُ؟ قَالَ: أَنَا. رَوَاهُمَا التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ (¬٤). • وَعَنْهُ قَالَ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنَّ عُمَرَ لَمُوثِقِي عَلَى الْإِسْلَامِ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عُمَرَ وَلَوْ أَنَّ أُحُداً ارْفَضَّ لِلَّذِي صَنَعْتُمْ بِعُثْمَانَ لَكَانَ (¬٥). رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي إِسْلَامِ سَعِيدٍ ﵁.