التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
معاوية

أُرِيدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي ق ُرَيْشٌ وَقَالُوا: تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الغَضَبِ وَالرِّضَا فَأَمْسَكْتُ عَنِ الكِتَابَةِ فَذَكَرْتُ ذلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَوْمَأَ بِإِصْبَعِهِ إِلَى فِيهِ (¬٧) فَقَالَ: «اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ (¬٨) إِلا حَقٌّ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. الباب الثالث: في آداب العلم (¬١) • عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ (¬٢) أَعَادَهَا ثَلَاثاً حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ (¬٣) وَإِذَا أَتَى عَلَى قَوْمٍ (¬٤) فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثاً (¬٥). رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ. • وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا (¬٦) وَبَشِّرُوا (¬٧) وَلَا تُنَفِّرُوا». رَوَاهُ الشَّيْخَانِ. • عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ (¬٨) يُذَكِّرُ النَّاسَ (¬٩) فِي كُلِّ خَمِيسٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ (¬١٠) لَوَدِدْتُ أَنَّكَ ذَكَّرْتَنَا كُلَّ يَوْمٍ (¬١١) قَالَ: أَمَا إِنَّهُ يَمْنَعُنِي مِنْ ذلِكَ أَنِّي أَكْرَهُ (¬١٢) أَنْ أُمِلَّكُمْ وَإِنِّي أَتَخَوَّلُكُمْ بِالمَوْعِظَةِ (¬١٣) كَمَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَخَوَّلُنَا بِهَا مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا. رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيُّ. قَالَ أَنَسٌ: إِنَّهُ (¬١) لَيَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثاً كَثِيراً أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِباً فَلْيَتَبَوَّأْ (¬٢) مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». رَوَاهُ الأَرْبَعَةُ. وَلِمُسْلِمٍ «إِنَّ كَذِباً عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ (¬٣) فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْروٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لِا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ (¬٤) وَلكِنْ يَقْبِضُ العِلْمِ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ (¬٥) حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمُ (¬٦) اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوساً (¬٧) جُهَّالاً فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا (¬٨) وَأَضَلُّوا (¬٩)». رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيُّ. • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أُفْتِيَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ إِثْمِهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ (¬١) وَمَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ (¬٢) بِأَمْرٍ (¬٣) يَعْلَمُ أَنَّ الرُّشْدَ فِي غَيْرِهِ (¬٤) فَقَدْ خَانَهُ (¬٥)». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ. • عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ (¬٦) إِلا أَمِيرٌ (¬٧) أَوْ مَأْمُورٌ (¬٨) أَوْ مُخْتَالٌ (¬٩)». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَأَحْمَدُ (¬١٠). • عَنْ أَبِي هَارُونَ العَبْدِيِّ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي أَبَا سَعِيدٍ فَيَقُولُ مَرْحَباً (¬١١) بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (¬١٢) إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنْ النَّاسَ لَكمْ تَبَعٌ (¬١٣) وَإِنَّ رِجَالاً يَأْتُونَكُمْ مِنْ أَقْطَارِ الأَرضينَ (¬١٤) يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ فَإِذَا أَتَوْكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْراً (¬١٥)». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (¬١٦) وَابْنُ مَاجَهْ. فرع: يلزم أن يكون العلم لله تعالى • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ (¬١) لَا يَتَعَلمُهُ إِلا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضاً (¬٢) مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ (¬٣)». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ. • عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً لِغَيْرِ اللَّهِ أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ اللَّهِ (¬٤) فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ (¬٥)». • عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ طَلَبَ العِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ العُلَمَاءَ (¬٦) أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفِهَاءَ (¬٧) أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ (¬٨) أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ». رَوَاهُمَا التِّرْمِذِيُّ (¬٩) وَابْنُ مَاجَهْ. خاتمة: يبقى أثر العلم خالداً • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ دَعَا (¬١) إِلَى هُدىً (¬٢) كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذلِكَ (¬٣) مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلالَةٍ (¬٤) كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئاً». رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاودَ وَالتِّرْمِذِيُّ. • وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا مَاتَ ابْن آدَم (¬٥) انْقَطَعَ عَمَلُهُ (¬٦) إِلا مِنْ ثَلَاثٍ (¬٧) صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ (¬٨) أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ (¬٩) أَوْ وَلَدٍ (¬١٠) صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ». رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا البُخَارِيَّ. • وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ (¬١١) المُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ (¬١٢) بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْماً عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ وَوَلَداً صَالِحاً ترَكَهُ أَوْ مُصْحَفاً وَرَّثَهُ (¬١٣) أَوْ مَسْجِداً بَنَاهُ أَوْ بَيْتاً لِابْنِ السَّبِيلِ (¬١٤) بَنَاهُ أَوْ نَهْراً أَجْرَاهُ (¬١٥) أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ تَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ (¬١٦)». رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (¬١) وَالبَيْهَقِيُّ وَابْنُ خُزَيْمةَ. • عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ (¬٢) سُنَّةً حَسَنَةً (¬٣) فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ (¬٤) كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ. وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنةً سَيِّئَةً (¬٥) فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ. • عَنْ عَوْفٍ المُزَنِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِبِلَالِ بْنِ الحَارِثِ: «اعْلَمْ». قَالَ: مَا أَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «اعْلَمْ يَا بِلَالُ». قَالَ: مَا أَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «إِنَّهُ مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي قَدْ أُمِيتَتْ بَعْدِي (¬٦) فَإِنَّ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ (¬٧) مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً وَمَنِ ابْتَدَعَ بِدْعَةً ضَلَالَةً لَا تُ رضي اللَّهَ وَرَسُولَهُ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، لَا يَنْقُصُ ذلِكَ (¬٨) مِنْ أَوْزَارِ النَّاسِ شَيْئاً». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (¬٩) وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.