المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

يَنْهَى أَنْ يُنْتَبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا. وَقَالَ: انْتَبِذْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا وَحْدَهُ. أخرجه الحميدي (٣٥٦) قال: حدثنا سُفيان. و"أحمد" ٦/ ١٨ قال: حدثنا محمد بن سلمة. كلاهما (سُفيان بن عُيَيْنَة، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب، فذكره. ١٧٧٨٦ - عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ، عَنْ عَمِّهِ، اوْ عَنْ أمه، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: تَعَلَّمْنَ يَاهَؤُلاءِ، أَنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الايمَانِ. أخرجه الحميدي (٣٥٧) قال: حدثنا سُفيان، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب، فذكره. ١٢٢٠ - موسى بن عَبد اللهِ بن يزيد الخطمي عن امرأة من بني عبد الاشهل ١٧٧٨٧ - عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ امْرَاةٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الاشْهَلِ. قَالَتْ: قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِِ، إِنَّ لَنَا طَرِيقًا إِلَى الْمَسْجِدِ مُنْتِنَةً، فَكَيْفَ نَفْعَلُ إِذَا مُطِرْنَا؟ قَالَ: الَيْسَ بَعْدَهَا طَرِيقٌ هِيَ اطْيَبُ مِنْهَا؟ قَالَتْ: قُلْتُ: بَلَى، قال: فَهَذِهِ بِهَذِهِ. أخرجه أحمد ٦/ ٤٣٥ قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا زهير، يعني ابن معاوية. وفي ٦/ ٤٣٥ قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا اسرائيل. وأبو داود ٣٨٤ قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي واحمد بن يونس. قالا: حدثنا زهير. و"ابن ماجة" ٥٣٣ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا شريك. ثلاثتهم (زهير، واسرائيل، وشريك) عن عبد الله بن عيسى، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، فذكره. - هنيدة بن خالد الخزاعي، عن أم المؤمنين. تقدم في مسند حفصة بنت عمر أم المؤمنين ﵂، حديث رقم (١٢٨٦٥. ١٢٢١ - يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج، عن جدته. ١٧٧٨٨ - عَنْ يَحْيىَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ رَافعِ بْنِ خَدِيجٍ، قال: أخبرتني جَدَّتِي يَعْنِي امْرَاةَ رَافعِ بْنِ خَدِيجٍ، (قَالَ عَفَّانُ: عَنْ جَدَّتِهِ أم أبيهِ امْرَاةِ رَافِعَ بْنِ خَدِيجٍ)؛ أَنَّ رَافِعًا رَمَى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ اُحُدٍ اوْ يَوْمَ خَيْبَرَ - قَالَ: انَا اشُكُّ - بِسَهْمٍ فِى ثَنْدُوَتِهِ، فَاتَى النَّبِىَّ ﷺ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِِ انْزِعِ السَّهْمَ، قال: يَا رَافِعُ إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ جَمِيعًا، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ، وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ انَّكَ شَهِيدٌ، قال: يَا رَسُولَ اللهِِ، بَلِ انْزِعِ السَّهْمَ وَاتْرُكِ الْقُطْبَةَ، وَاشْهَدْ لِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ، انِّى شَهِيدٌ، قال: فَنَزَعَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ السَّهْمَ وَتَرَكَ الْقُطْبَةَ. أخرجه أحمد ٦/ ٣٧٨ قال: حدثنا الحسن بن موسى وعفَّان. قالا: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: أخبرني يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج، فذكره. - يزيد بن اوس، عن امرأة أبي موسى الأشعري. هي أم عبد اللهِ. تقدم حديثها (١٧٧٢٣. ١٢٢٢ - أبو رافع، عن ازواج النبي ﷺ ١٧٧٨٩ - عَنْ أبي رَافعٍ، قال: كُنْتُ اصُوغُ لازْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ، فَحَدَّثْنَنِي انَّهُنَّ لَسَمِعْنَ رَسُولَ اللهِِ ﷺ يَقُولُ: الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَزْنًا بِوَزْنٍ، فَمَنْ زَادَ اوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ ارْبَى. أخرجه أحمد ٥/ ٢٧١ قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا أبو جعفر، عن يحيى البكاء، عن أبي رافع، فذكره. ١٢٢٣ - أبو السليل، عن عجوز من بني نمير ١٧٧٩٠ - عَنْ أبي السَّلِيلِ، عَنْ عَجُوزٍ مِنْ بَنِي نًمَيْرٍ؛ انَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ. وَوَجْهُهُ إِلَى الْبَيْتِ. فَحَفِظَتْ مِنْهُ: رَبِّ اغْفِرْلِي خَطَايَايَ وَجَهْلِي. أخرجه أحمد ٤/ ٥٥ قال: حدثنا حجاج. وفي ٥/ ٢٧٠ قال: حدثنا محمد بن جعفر. كلاهما (حجاج، ومحمد بن جعفر) عن شعبة، عن أبي مسعود سعيد الجريري، عن أبي السليل، فذكره. - ابن بجاد، عن جدته. وهي أم بجيد الانصارية. تقدم حديثها. ١٢٢٤ - ابن حرملة، عن خالته ١٧٧٩١ - عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ خَالتِهِ. قَالَتْ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ وَهُوَ عَاصِبٌ اصْبَعَهُ مِنْ لَدْغَةِ عَقْرَبٍ. فَقَالَ: إِنَّكُمْ تَقُولُونَ: لاعَدُوَّ، وَإِنَّكُمْ لاتَزَالُونَ تُقَاتِلُونَ عَدُوًّا حَتَّى يَاْتِيَ يَاْجُوجُ وَمَاْجُوجُ، عِرَاضُ الْوُجُوهِ، صِغَارُ الْعُيُونِ، شُهبُ الشِّعَافِ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، كَانَّ وَجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٧١ قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد، يعني ابن عَمرو، قال: حدثنا خالد بن عَمرو، عن ابن حرملة، فذكره. ١٢٢٥ - أمية بنت أبي الصلت عن امرأة من بني غفار ١٧٧٩٢ - عَنْ اُمَيَّةَ بِنْتِ ابِى الصَّلْتِ، عَنِ امْرَاةٍ مِنْ بَنِى غِفَارٍ، وَقَدْ سَمَّاهَا لِى. قَالَتْ: اتَيْتُ رَسُولَ اللهِِ ﷺ فِى نِسْوَةٍ مِنْ بَنِى غِفَارٍ. فَقُلْنَا لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِِ، قَدْ ارَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ مَعَكَ إِلَى وَجْهِكَ هَذَا، وَهُوَ يَسِيرُ إِلَى خَيْبَرَ، فَنُدَاوِىَ الْجَرْحَى، وَنُعِينَ الْمُسْلِمِينَ بِمَا اسْتَطَعْنَا. فَقَالَ: عَلَى بَرَكَةِ اللهِ. قَالَتْ: فَخَرَجْنَا مَعَهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةً، فَارْدَفَنِى رَسُولُ اللهِِ صلى الله عليه وسلم عَلَى حَقِيبَةِ رَحْلِهِ. قَالَتْ: فَوَاللَّهِ لَنَزَلَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ إِلَى الصُّبْحِ فَانَاخَ وَنَزَلْتُ عَنْ حَقِيبَةِ رَحْلِهِ وَإِذَا بِهَا دَمٌ مِنِّى، فَكَانَتْ اوَّلَ حَيْضَةٍ حِضْتُهَا. قَالَتْ: فَتَقَبَّضْتُ إِلَى النَّاقَةِ وَاسْتَحْيَيْتُ، فَلَمَّا رَاى رَسُولُ اللهِِ ﷺ مَا بِى وَرَاى الدَّمَ، قال: مَا لَكِ. لَعَلَّكِ نُفِسْتِ؟ قَالَتْ: قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فَاصْلِحِى مِنْ نَفْسِكِ، وَخُذِى إِنَاءً مِنْ مَاءٍ، فَاطْرَحِى فِيهِ مِلْحًا، ثُمَّ اغْسِلِى مَا اصَابَ الْحَقِيبَةَ مِنَ الدَّمِ، ثُمَّ عُودِى لِمَرْكَبِكِ. قَالَتْ: فَلَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ خَيْبَرَ رَضَخَ لَنَا مِنَ الْفَىْءِ وَاخَذَ هَذِهِ الْقِلادَةَ الَّتِى تَرَيْنَ فِى عُنُقِى. فَاعْطَانِيهَا وَجَعَلَهَا بِيَدِهِ فِى عُنُقِى، فَوَاللَّهِ لا تُفَارِقُنِى ابَدًا، قال: وَكَانَتْ فِى عُنُقِهَا حَتَّى مَاتَتْ، ثُمَّ اوْصَتْ أَنْ تُدْفَنَ مَعَهَا، فَكَانَتْ لا تَطْهُرُ مِنْ حَيْضَةٍ إِلَاّ جَعَلَتْ فِى طَهُورِهَا مِلْحًا، وَاوْصَتْ أَنْ يُجْعَلَ فِى غُسْلِهَا حِينَ مَاتَتْ. أخرجه أحمد ٦/ ٣٨٠ قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و"أبو داود" ٣١٣ قال: حدثنا محمد بن عَمرو الرازي، قال: حدثنا سلمة، يعني ابن الفضل. كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وسلمة بن الفضل) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني سُليمان بن سُحيم، عن امية بنت أبي الصلت، فذكرته. ١٢٢٦ - زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة وأخرى من أزواج النبي ﷺ - حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ أم سَلَمَةَ، عَنْ اُمِّهَا وَاُخْرَى مِنْ ازْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ حديث لايَحِلُّ لإِمْرَاةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الاخِرِ، تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ، إِلَاّ عَلَى زَوْجٍ، ارْبَعَةَ اشْهُرٍ وَعَشْرًا. تقدم في مسند زينب بنت جحش ﵂ حديث رقم (١٥٩٤١. ١٢٢٧ - صفية بنت شيبة العبدرية عن امرأة وقيل: عن أم ولد لشيبة ١٧٧٩٣ - عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَة، عَنِ امْرَاةٍ. قَالَتْ: رَايْتُ رَسُولَ اللهِِ ﷺ يَسْعَى فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ. وَيَقُولُ: لايُقْطَعُ الْوَادِي إِلَاّ شَدًَّا. أخرجه أحمد ٦/ ٤٠٤ قال: حدثنا عفًان. و"النَّسائي" ٥/ ٢٤٢ قال: أخبرنا قتَيبة. كلاهما (عفان، وقُتَيبة) عن حمًاد بن زيد، قال: حدثنا بُديل بن ميسرة، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية بنت شيبة، فذكرته. - وأخرجه أحمد ٦/ ٤٠٤ قال: حدثنا رَوْح وأبو نُعيم. و"ابن ماجة" ٢٩٨٧ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة وعلي بن محمد. قالا: حدثنا وكيع. ثلاثتهم (رَوْح، وأبو نُعيم، ووكيع) عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، عن بُديل بن ميسرة، عن صفية بنت شيبة، عن أم ولد شيبة. قالت: رَايْتُ رَسُولَ اللهِِ ﷺ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. وَهُوَ يَقُولُ: لايُقْطَعُ الابْطَحُ إِلَاّّّّ شَدًَّا. ليس فيه: المغيرة بن حكيم. ١٧٧٩٤ - عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، أَنَّ امْرَاةً اخْبَرَتْهَا؛ انَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَقُولُ: كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيُ فَاسْعَوْا. أخرجه أحمد ٦/ ٤٣٧ قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمر، عن واصل مولى أبي عُيَيْنَة، عن موسى بن عُبيدة، عن صفية بنت شيبة، فذكرته. ١٧٧٩٥ - عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ أم مَنْصُورٍ. قَالَتْ: اخْبَرَتْنِى امْرَاةٌ مِنْ بَنِى سُلَيْمٍ، وَلَّدَتْ عَامَّةَ اهْلِ دَارِنَا، ارْسَلَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ. وَقَالَ مَرَّةً: إِنَّهَا سَالَتْ عُثْمَانَ: لِمَ دَعَاكَ النَّبِىُّ ﷺ؟ قَالَ: إِنِّى كُنْتُ رَايْتُ قَرْنَىِ الْكَبْشِ حَيْثُ دَخَلْتُ الْبَيْتَ، فَنَسِيتُ أَنْ امُرَكَ أَنْ تُخَمِّرَهُمَا فَخَمِّرْهُمَا، فَإِنَّهُ لا يَنْبَغِى أَنْ يَكُونَ فِى الْبَيْتِ شَىْءٌ يَشغَلُ الْمُصَلِّىَ. قَالَ سُفْيَانُ: لَمْ يَزَلْ قَرْنَا الْكَبْشِ فِى الْبَيْتِ حَتَّى احْتَرَقَ الْبَيْتُ فَاحْتَرَقَا. أخرجه أحمد ٤/ ٦٨ و ٥/ ٣٨٠ قال: حدثنا سُفيان، قال: حدثني منصور، عن خاله مسافع، عن صفية بنت شيبة أم منصور، فذكرته. ١٢٢٨ - صفية بنت أبي عبيد عن بعض ازواج النبي ﷺ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.