يَقُولُ: إِنَّ مِنْ اصْحَأبي مَنْ لايَرَانِى بَعْدَ أَنْ اُفَارِقَهُ. فَخَرَجَ فَلَقِيَ عُمَرَ فَاخْبَرَهُ. فَجَاءَ عُمَرُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا. فَقَالَ لَهَا: بِاللَّهِ مِنْهُمْ انَا؟ فَقَالَتْ: لا. وَلَنْ اُبْلِيَ احَدًا بَعْدَكَ. أخرجه أحمد ٦/ ٢٩٠ قال: حدثنا أبو معاوية. وفي ٦/ ٣. ٧ قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٦/ ٣١٧ قال: حدثنا محمد بن عُبيد. ثلاثتهم (أبو معاوية، وسفيان، ومحمد بن عُبيد) عن الأعمش، عن شقيق أبي وائل. فذكره. ١٧٦٦٢ - عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمانِ عَلَى أم سَلَمَةَ. فَقَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ مِنْ اصْحَأبي لَمَنْ لايَرَانِي بَعْدَ أَنْ امُوتَ ابَدًا. قَالَ: فَخَرَجَ عُبْدُ الرَّحْمانِ مِنْ عِنْدِهَا مَذْعًورًا حَتَى دَخَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: اسْمَعْ مَاتَقُولُ اُمُّكَ. فَقَامَ عُمَرُ حَتَّى اتَاهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَسَالَهَا. ثُمَّ قَالَ: اُنْشُدُكِ بِاللَّهِ امِنْهُمْ انَا؟ فَقَالَتْ: لا. وَلَنْ اُبَرِئَ بَعْدَكَ احَدًا. أخرجه أحمد ٦/ ٢٩٨ قال: حدثنا اسود بن عامر. وفي ٦/ ٣١٢ قال: حدثنا حجاج. كلاهما (اسود بن عامر، وحجاج) قالا: حدثنا شريك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن مسروق، فذكره. ١٧٦٦٣ - عَنْ عُبَيْد اللهِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ، قال: دَخَلَ الْحَارِثُ بْنُ أبي رَبِيعَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوانَ، وَانَا مَعَهُمَا، عَلَى أم سَلَمَةَ أم الْمُؤْمِنِينَ فَسَالاهَا عَنِ الْجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ. وَكَانَ ذَلِكَ فِي ايَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ. فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ: يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ. فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ. فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الارْضِ خُسِفَ بِهِمْ. فَقُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِِ، فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا؟ قَالَ: يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ، وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ. وَقَالَ أبو جَعْفَرٍ: هِيَ بَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ. أخرجه أحمد ٦/ ٢٩٠ قال: حدثنا جرير. و"مسلم" ٨/ ١٦٦ قال: حدثنا قُتَيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شَيْبة وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا. وقال الاخران: حدثنا جرير. وفي ٨/ ١٦٧ قال: حدثناه أحمد بن يونس، قال: حدثنا زُهير. و"أبو داود" ٤٢٨٩ قال: حدثنا عثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا جرير. كلاهما (جرير، وزُهير) عن عبد العزيز بن رُفيع، عن عُبيد الله بن القبطية، فذكره. ١٧٦٦٤ - عَنِ الْمُهاجِرِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ، عَنْ أم سَلَمَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ انَّهُ قَالَ: لَيُخْسَفَنَّ بِقَوْمٍ يَغْزُونَ هَذَا الْبَيْتَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الارْضِ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِِ، وَإِنْ كَانَ فِيهِمُ الكَارِهُ؟ قَالَ: يُبْعَثُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى نِيَّتِهِ. - وفي رواية: يَغْزُو جَيْشٌ الْبَيْتَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الارْضِ خُسِفَ بِهِمْ. قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِِ ارَايْتَ الْمُكْرَهَ مِنْهُمْ، قال: يُبْعَثُ عَلَى نِيَّتِهِ. أخرجه أحمد ٦/ ٣١٨ قال: حدثنا وكيع، عن شُعبة. وفي ٦/ ٣٢٣ قال: حدثنا عبد الله بن بكر. كلاهما (شُعبة، وعبد الله بن بكر) عن حاتم بن أبي صغيرة أبي يونس الباهلي، عن مهاجر بن القبطية، فذكره. ١٧٦٦٥ - عَنْ أم الْحَسَنِ، عَنْ أم سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِِ ﷺ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ. قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِِ، مَا شَاْنُكَ؟ قَالَ: طَائِفَةٌ مِنْ اُمَّتِى يُخْسَفُ بِهِمْ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ إِلَى رَجُلٍ فَيَاْتِى مَكَّةَ فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ مِنْهُمْ، وَيُخْسَفُ بِهِمْ، مَصْرَعُهُمْ وَاحِدٌ وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى. قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِِ، كَيْفَ يَكُونُ مَصْرَعُهُمْ وَاحِدًا وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى؟ قَالَ: إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يُكْرَهُ فَيَجِئُ مُكْرَهًا. أخرجه أحمد ٦/ ٣١٦ قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي. وفي ٦/ ٣١٧ قال: حدثنا عفَّان، قال: حدثنا حمَّاد. كلاهما (عبد الوارث والد عبد الصمد، وحماد) عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، فذكرته.