السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَستَ عَلَيهِم
بجَبَّارٍ، {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ} [المائدة: ١٣] ، {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا}
[التغابن: ١٤] ، {فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} [البقرة: ١٠٩] ، {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ} [الجاثية: ١٤] . ونَحوُ هذا فى القُرآنِ، أمَرَ اللهُ
بالعَفوِ عن المُشرِكينَ، وإِنَّه نَسَخَ ذَلِكَ كُلَّه قَولُه: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ
وَجَدْتُمُوهُمْ وقَولُه: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} إلَى
قَولِه: {وَهُمْ صَاغِرُونَ} فنَسَخَ هذا العَفوَ عن المُشرِكينَ (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ٧٣] فأَمَرَه اللهُ بجِهادِ الكُفّارِ بالسَّيفِ، والمُنافِقينَ باللِّسانِ، وأَذهَبَ الرِّفقَ عَنهُم (¬١).
وبِهَذا الإِسنادِ عن ابنِ عباسٍ قال: قَولُه: ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ١٠٦] و: ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢٢]، يقولُ: لَستَ عَلَيهِم بجَبَّارٍ، ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ﴾ [المائدة: ١٣]، ﴿وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا﴾ [التغابن: ١٤]، ﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ [البقرة: ١٠٩]، ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ﴾ [الجاثية: ١٤]. ونَحوُ هذا في القُرآنِ، أمَرَ اللهُ بالعَفوِ عن المُشرِكينَ، وإِنَّه نَسَخَ ذَلِكَ كُلَّه قَولُه: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ وقَولُه: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ إلَى قَولِه: ﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ فنَسَخَ هذا العَفوَ عن المُشرِكينَ (¬٢).