رَسُولُ اللهِِ ﷺ مَايُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: ذَكَرْتُ النَّارَ فَبَكَيْتُ، فَهَلْ تَذْكُرُونَ اهْلِيكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ: امَّا فِي ثَلاثَةِ مَوَاطِنَ فَلا يَذْكُرُ احَدٌ احَدًا: عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَعْلَمَ ايَخِفُّ مِيزَانُهُ اوْ يَثْقُلُ، وَعِنْدَ الْكِتَاب حِينَ يُقَالُ: (هَاؤُمُ اقْرَؤُا كِتَابِيَه) حَتَّى يَعْلَمَ ايْنَ يَقَعُ كِتَابُهُ افِي يَمِينِهِ أم فِي شِمَالِهِ أم مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ، وَعِنْدَ الصرَاطِ إِذَا وُضِعَ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ. أخرجه أحمد ٦/ ١٠١ قال: حدثنا عفَّان. قال: حدثنا القاسم بن الفضل. و"أبو داود" ٤٧٥٥ قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم وحُميد بن مسعدة، ان إسماعيل بن إبراهيم حدثهم. قال: أخبرنا يونس. كلاهما (القاسم بن الفضل، ويونس) عن الحسن فذكره. ١٧٣٥٦ - عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِِ هَلْ يَذْكُرُ الْحَبِيبُ حَبِيبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: يَا عَائِشَةُ، امَّا عِنْدَ ثَلاثٍ فَلا: امَّا عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَثْقُلَ اوْ يَخِفَّ، فَلا، وَامَّا عِنْدَ تَطَايُرِ الْكُتُبِ، فَإِمَّا أَنْ يُعْطَى بِيَمِينِهِ اوْ يُعْطَى بِشِمَالِهِ، فَلا، وَحِينَ يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْطَوِى عَلَيْهِمْ وَيَتَغَيَّظُ عَلَيْهِمْ وَيَقُولُ ذَالِكَ الْعُنُقُ: وُكِّلْتُ بِثَلاثَةٍ. وُكِّلْتُ بِثَلاثَةٍ. وُكِّلْتُ بِمَنِ ادَّعَى مَعَ اللهِ إِلَهًا اخَرَ، وَوُكِّلْتُ بِمَنْ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ، وَوُكِّلْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ. قَالَ: فَيَنْطَوِى عَلَيْهِمْ وَيَرْمِى بِهِمْ فِى غَمَرَاتٍ، وَلِجَهَنَّمَ جِسْرٌ ادَقُّ مِنَ الشَّعَرِ وَاحَدُّ مِنَ السَّيْفِ. عَلَيْهِ كَلالِيبُ وَحَسَكٌ يَاْخُذُونَ مَنْ شَاءَ اللَّهُ، وَالنَّاسُ عَلَيْهِ كَالطَّرْفِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَاجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ، وَالْمَلائِكَةُ يَقُولُونَ: رَبِّ سَلِّمْ، رَبِّ سَلِّمْ. فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدُوشٌ مُسَلَّمٌ، وَمُكَوَّرٌ فِى النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ. أخرجه أحمد ٦/ ١١٠ قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. قال: أخبرنا ابن لَهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم بن محمد، فذكره. ١١٢٦ - عَائِشَةُ بِنْتُ قدَامَةَ ١٧٣٥٧ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبِ، عَنْ أمه عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ. قَالَتْ: كُنْتُ انَا مَعَ اُمِّى رَائِطَةَ بِنْتِ سُفْيَانَ الْخُزَاعِيَّةِ وَالنَّبِىُّ ﷺ يُبَايِعُ النِّسْوَةَ وَيَقُولُ: اُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَنْ لا تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلا تَسْرِقْنَ، وَلا تَزْنِينَ، وَلا تَقْتُلْنَ اوْلادَكُنَّ، وَلا تَاْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ ايْدِيكُنَّ وَارْجُلِكُنَّ، وَلا تَعْصِينَ فِى مَعْرُوفٍ. قَالَتْ: فَاطْرَقْنَ. فَقَالَ لَهُنَّ النَّبِىُّ ﷺ: قُلْنَ نَعَمْ فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ. فَكُنَّ يَقُلْنَ وَاقُولُ مَعَهُنَّ وَاُمِّى تُلَقِّنُنِى: قُولِى اىْ بُنَيَّةُ، نَعَمْ فِيمَا اسْتَطَعْتُ. فَكُنْتُ اقُولُ كَمَا يَقُلْنَ. أخرجه أحمد ٦/ ٣٦٥ قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس ويونس، المعنى، قالا: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، قال: حدثني أبي، فذكره.