رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: يَاعَائِشَةُ، مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ؟ فَجَاءَتْ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى السَّبْعَةِ، اوِ الثَّمَانِيَةِ، اوِ التِّسْعَةِ، فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا بِيَدِهِ وًيقُولُ: مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللَّهِ ﷿ لَوْ لَقِيَهُ وَهَذَا عِنْدَهُ، انْفِقِيهَا. أخرجه الحميدي (٢٨٣) قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عَمرو بن علقمة. و"أحمد" ٦/ ٤٩ قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن عَمرو. وفي ٦/ ٨٦ قال: حدثنا علي بن عياش. قال: حدثنا محمد بن مطرف ابو غسان. قال: حدثنا ابو حازم. وفي ٦/ ١٨٢ قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا محمد. كلاهما (محمد بن عَمرو، وأبو حازم) عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره. ١٧٢٧٩ - عَنْ أبي مَيْسَرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ انَّهُمْ ذَبَحُوا شَاةً، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: بَقِيَ مِنْهَا إِلَاّ كَتِفُهَا، قَالَ: مَا بَقِيَ مِنْهَا؟ قَالَتْ: بَقِيَ كُلُّهَا غَيْرَ كَتِفِهَا. أخرجه أحمد ٦/ ٥٠ و"التِّرمِذي" ٢٤٧٠ قال: حدثنا محمد بن بشار. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار) قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن أَبي إسحاق، عن أَبي ميسرة، فذكره. قال ابو عيسى: ابو ميسرة، هو الهمداني. اسمه عمرو بن شرحبيل. ١٧٢٨٠ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا مَعَ أبي بَكْرٍ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَاعَائِشَةُ اطْعِمِينَا. فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا طَعَامٌ. فَقَالَ: اطْعِمِينَا فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا طَعَامٌ. فَقَالَ: اطْعِمِينَا. فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا طَعَامٌ، فَقَالَ ابُو بَكْرٍ: يَارَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْمَرْاةَ الْمُؤْمِنَةَ لا تَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ انَّهُ لَيْسَ عِنْدَهَا وَهُوَ عِنْدَهَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَمَايُدْريكَ امُؤْمِنَةٌ هِيَ أم لا، إِنَّ مَثَلَ الْمَرْاةِ الْمُؤْمِنَةِ فِي النِّسَاءِ كَمَثَلِ الْغُرَابِ الاعْصمِ مِنَ الْغِرْبَانِ، وَإِنَّ النَّارَ خُلِقَتْ مِنَ السُّفَهَاءِ، وَإِنَّ النِّسَاءَ مِنَ السُفَهَاءِ إِلا صَاحِبَةَ الْقِسْطِ وَالْمِصْبَاحِ. أخرجه عَبد بن حُميد (١٥٢٨) قال: حدثنا إبراهيم بن الاشعث. قال: حدثنا الفُضَيل بن عياض. قال: أخبرنا بقية بن الوليد. قال: حدثني بَحير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدان، عن كثير بن مرة الحضرمي، فذكره.