المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يَقُولُ: اللَّهُمَّ احْسَنْتَ خَلقِي فَاحْسِنْ خُلُقِي. أخرجه أحمد ٦/ ٦٨ قال: حدثنا اسود. و ٦/ ١٥٥ قال: حدثنا هاشم واسود بن عامر. كلاهما (اسود بن عامر، وهاشم) قالا: حدثنا اسرائيل، عن عاصم بن سليمان، عن عبد الله بن الحارث، فذكره. ١٧١٥٤ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: هَلْ تَقْرَاُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَإِنَّهَا اخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ، فَمَا وَجَدْْتُمْ فِيهَا مِنْ حَلالٍ فَاسْتَحِلُّوهُ وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَرَام فَحَرًمُوهُ، وَسَالْتُهَا عَنْ خُلُقِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: الْقُرْانُ. أخرجه أحمد ٦/ ١١٨ و"النَّسائي" في "الكبرى" تحفة الاشراف ١١/ ١٦٠٤٩ عن إسحاق بن منصور. كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق بن منصور) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن أَبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، فذكره. ١٧١٥٥ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَوَاءَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: اخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَتْ: اوَ مَا تَقْرَاُ الْقُرْانَ: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)؟ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَ اصْحَابِهِ، فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا، وَصَنَعَتْ لَهُ حَفْصَةُ طَعَامًا، قَالَتْ: فَسَبَقَتْنِي حَفْصَةُ، فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ: انْطَلِقِي فَاكْفِئِي قَصْعَتَهَا، فَلَحِقَتْهَا وَقَدْ هَمَّتْ أَنْ تَضَعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَاكْفَاتْهَا فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ، وانْتَشَرَ الطَعَامُ، قَالَتْ: فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ عَلَى النِّطَعِ فَاكَلُوا، ثُمَّ بَعَثَ بِقَصْعَتِي، فَدَفَعَهَا إِلَى حَفْصَةَ. فَقَالَ: خُذُوا ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكُمْ وَكُلُوا مَا فِيهَا. قَالَتْ: فَمَا رَايْتُ ذالِكَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ. أخرجه أحمد ٦/ ١١١ قال: حدثنا اسود. و"ابن ماجة" ٢٣٣٣ قال: حدثنا ابو بكر بن شيبة. كلاهما (اسود، وأبو بكر بن أبي شيبة) عن شريك بن عبد الله، عن قيس بن وهب، عن رجل من بني سواءة، فذكره. ١٧١٥٦ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَاثِشَةَ، فَقُلْنَا: يَا أم الْمُؤْمِنِينَ، مَا كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَتْ: كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْانَ تَقْرَؤُنَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَتِ: إِقْرَاْ: (قَدْ افْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) قَالَ يَزِيدُ: فَقَرَاْتُ: قَدْ افْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ - إِلَى: لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ. قَالَتْ: كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) (٣٠٨) قال: حدثنا عبد السلام. و"النَّسائي" في "الكبرى" تحفة الاشراف ١٧٦٨٨ عن قُتيبة. كلاهما (عبد السلام، وقُتيبة) عن جعفر بن سُليمان، عن أَبي عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، فذكره. ١٧١٥٧ - عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ. قَالَ: اتَيْتُ عَائِشَةَ. فَقُلْتُ: يَا أم الْمُؤْمِنِينَ اخْبِرِينِي بخُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَتْ: كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْانَ امَا تَقْرَاُ الْقُرْانَ قَوْلَ اللَّهِ ﷿: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ). قُلْتُ: فَإِنِّي اُرِيدُ أَنْ اتَبَتَّلَ. قَالَتْ: لا تَفْعَلْ امَا تَقْرَاُ: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ اُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) فَقَدْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ وُلِدَ لَهُ. أخرجه أحمد ٦/ ٩١ قال:. حدثنا هاشم بن القاسم. وفي ٦/ ١١٢ قال: حدثنا حُسين بن محمد. كلاهما (هاشم، وحُسين) قالا: حدثنا مبارك، عن الحسن، عن سعد بن هشام بن عامر، فذكره. - وأخرجه النسائي ٦/ ٥٨ و ٦٠ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الخلنجي قال: حدثنا ابو سعيد مولى بني هاشم. قال: حدثنا حُصين بن نافع المازني. قال: حدثني الحسن، عن سعد بن هشام انه دخل على أم المؤمنين عاثشة قال: قلت اني اريد ان اسالك عن التبتل فما ترين فيه. قالت: فلا تفعل اما سمعت الله ﷿ يقول: (ولقد ارسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم ازواجًا وذرية) فلا تتبتل. موقوفًا. ١٧١٥٨ - عَنْ عُرْوَةَ؛ أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ زَوْجَ النَّبيِّ ﷺ حَدَّثَتْهُ، انََّهَا قَالَتْ لِلنَّبيِّ ﷺ: هَلْ اتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ اشَدَّ مِنْ يَوْمِ اُحُدٍ؟ قَالَ: لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ، وَكَانَ اشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى ما ارَدْتُ، فَانْطَلَقْتُ وَانَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي، فَلَمْ اسْتَفِقْ إِلَاّ وَانَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ، فَرَفَعْتُ رَاْسِي، فَإِذَا انَا بِسَحَابَةٍ قَدْ اظَلَّتْنِي، فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ، فَنَادَانِي فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ، ومَا رَدُّوا عَلَيْكَ، وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَاْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ، فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: يَامُحَمَّدُ، فَقَالَ: ذَالِكَ فِيمَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ أَنْ اطْبِقَ عَلَيْهِمُ الاخْشَبَيْنِ؟ فَ قَالَ النَّبيُّ ﷺ: بَلْ ارْجُوا أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ اصْلابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا. أخرجه البخاري ٤/ ١٣٩ و ٩/ ١٤٤ قال: حدثني عبد الله بن يوسف. و"مسلم" ٥/ ١٨١ قال: حدثني ابوالطاهر أحمد بن عَمرو بن السَّرح، وحرملة بن يحيى، وعَمرو بن سَوَاد العامري. و"النَّسائي" في "الكبرى" تحفة الاشراف ١٢/ ١٦٧٠٠ عن أَبي الطاهر. اربعتهم (عبد الله بن يوسف، وأبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، وعمرو بن سواد العامري) عن ابن وهب. قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. قال: حدثني عُروة بن الزبير، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.