عَنِ الْهِجْرَةِ؟ فَقَالَ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّة، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا. أخرجه مسلم ٦/ ٢٨ قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. قال: حدثنا أبي. قال: حدثنا عبد الله بن حَبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حُسين، عن عطاء، فذكره. ١٧١٣٢ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ أبي رَبَاحٍ. قَالَ: ذَهَبْتُ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلَى عَائِشَةَ، ﵂، وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ بِثَبِيرٍ. فَقَالَتْ لَنَا: انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ مُنْذُ فَتَحَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ مَكَّةَ. وَفِي رِوَايَةِ الاوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أبي رَبَاحٍ. قَالَ: زُرْتُ عَائِشَةَ مَعَ عُبَيْدِ بْن عُمَيْر، فَسَالَهَا عَنِ الْهِجْرَةِ. فَقَالَتْ: لا هِجْرَةَ الْيَوْمَ، كَانَ الْمُؤْمِنُ يَفِرُّ احَدُهُمْ بِدِينِهِ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ﷺ مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَنَ عَلَيْهِ، فَامَّا الْيَوْمَ فَقَدْ اظْهَرَ اللَّهُ الإِسْلامَ، فَالْمُؤْمِنُ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شَاءَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ. أخرجه البخاري ٤/ ٩٢ قال: حدثنا علي بن عبد الله. قال: حدثنا سفيان. قال: قال عَمرو وابن جريج. وفي ٥/ ٧٢ و ١٩٣ قال: حدثنا إسحاق بن يزيد. قال: حدثنا يحيى بن حمزة. قال: حدثني الاوزاعي. ثلاثتهم (عَمرو بن دينار، وابن جُريج، والاوزاعي) عن عطاء بن أبي ر باح، فذكره. ١٧١٣٣ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ ابَا بَكْرٍ، ﵁، تَزَوَّجَ امْرَاةً مِنْ كَلْبٍ، يُقَالُ لَهَا: أم بَكْرٍ، فَلَمَّا هَاجَرَ ابُو بَكْرٍ طَلَّقَهَا، فَتَزَوَّجَهَا ابْنُ عَمِّهَا، هَذَا الشَّاعِرُ، الَّذِي قَالَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ، رَثَى كُفَّارَ قُرَيشٍ: وَمَاذَا بِالْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ ... مِنَ الشِّيزَى تُزَيَّنُ بِالسَّنَامِ وَمَاذَا بِالْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ ... مِنَ الْقَيْنَاتِ وَالشَّرْبِ الْكِرَامِ تُحَييِّ بِالسَّلامَةِ أم بَكْرٍ ... وَهَلْ لِي بَعْد َقَوْمِي مِنْ سَلامِ يُحَدِّثُنَا الرَّسُولُ بِانْ سَنَحْيَا ... وَكَيْفَ حَيَاةُ اصْدَاءٍ وَهَامِ أخرجه البخاري ٥/ ٨٣ قال: حدثنا اصبغ. قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، فذكره.