اللَّهُ تَعَالَى: (إِنَّكَ لا تُسْمعُ الْمَوْتَى). أخرجه الحميدي (٢٢٤). و"البُخَارِي" ٢/ ١٢٢ قال: حدثنا عبد الله بن محمد. كلاهما (الحميدي، وعبد الله بن محمد) قالا: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أَبيه، فذكره. - وقد تقدم مطولاً في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب، ﵄، الحديث رقم (٨١٤٠. - وكذلك برقم (٨١٤١) من رواية يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن ابن عمر، وعائشة، ﵃. ١٧١١٩ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِِشَةَ. قَالَتْ: لَمَّا بَعَثَ اهْلُ مَكَّةَ فِي فِدَاءِ اسْرَاهُمْ بَعَثَتْ زَيْنَبُ فِي فِدَاءِ أبي الْعَاصِ بِمَالٍ، وَبَعَثَتْ فِيهِ بِقِلادَةٍ لَهَا كَانَتْ عِنْدَ خَدِيجَةَ ادْخَلَتْهَا بِهَا عَلى أبي الْعَاصِ، قَالَتْ: فَلَمَّا رَاهَا رَسُولُ اللهِِ ﷺ رَقَّ لَهَا رِقَّةً شَدِيدَةً، وَقَالَ: إِنْ رَايْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا اسِيرَهَا وَتَرُدُّوا عَلَيْهَا الَّذِي لَهَا، فَقَالُوا: نَعَمْ، وَكَانَ رَسُولً اللَّهِ ﷺ اخَذَ عَلَيْهِ، اوْ وَعَدَهُ أَنْ يُخلِّي سَبيلَ زَيْنَبَ الَيْهِ، وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ وَرَجُلاً مِنَ الانْصَارِ، فَقَالَ: كُونَا بِبَطْنِ يَاْجِجَ حَتَّى تَمُرَّ بِكُمَا زَيْنَبَ فَتَصْحَبَاهَا حَتَّى تَاْتِيَا بِهَا. أخرجه أحمد ٦/ ٢٧٦ قال: حدثنا يعقوب. قال: حدثنا أبي. و"أبو داود" ٢٦٩٢ قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد النفيلي. قال: حدثني محمد بن سلمة. كلاهما (إبراهيم بن سَعْد الزُّهري والد يعقوب، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أَبيه عباد بن عبد الله بن الزبير، فذكره. ١٧١٢٠ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ: اُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، رَمَاهً رَجُلٌ مِنْ قًرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ: ابْن الْعَرِقَةِِ، رَمَاهُ فِي الاكْحَلِ، فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِِ ﷺ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ يَعُودُهُ مِنْ قَرِيبٍ، فَلَقَا رَجَعَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ مِنَ الْخَنْدَقِ وَضَعَ السِّلاحَ فَاغْتَسَلَ فَاتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَنْفُضُ رَاْسَهُ مِنَ الْغبَارِ. فَقَالَ: وَضَعْتَ السِّلاحَ؟ وَاللَّهِ مَا وَضعْنَاهُ، اخْرُجْ إِلَيْهِمْ. فَ قَالَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ: فَايْنَ؟ فَاشَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ، فَقَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللهِِ ﷺ، فَنَزَلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَرَدَّ رَسُولُ اللهِِ ﷺ الْحُكْمَ فِيهِم إِلَى سَعْدٍ. قَالَ: فَإِنِّي احْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ الْمُقَاتِلَةُ، وَانْ تُسْبَى الذُّرِّيِّةُ وَالنِّسَاءُ، وَتُقْسَمَ امْوَالُهُمْ. أخرجه أحمد ٦/ ٥٦ (مفرقًا) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٦/ ١٣١ قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٦/ ٢٨٠ قال: حدثنا حسن. قال: حدثنا حماد بن سلمة. وعَبد بن حُميد ١٤٨٨ قال: حدثنا الحسن بن موسى. قال: حدثنا حماد بن سلمة. و"البُخَارِي" ١/ ١٢٥ و ٥/ ١٤٣ قال: حدثنا زكرياء بن يحيى. قال: حدثنا عبد اللَّه بن نمير. وفي ٤/ ٢٥ قال: حدثنا محمد بن سلام. قال: أخبرنا عَبْدة. وفي ٥/ ١٤٢ قال: حدثني عبد اللَّه بن أبي شَيبة. قال: حدثنا ابن نُمير. و"مسلم" ٥/ ١٦٠ قال: حدثنا ابو بكر بن أبي شَيْبة ومحمد بن العلاء الهمداني. كلاهما عن ابن نُمير. قال ابن العلاء: حدثنا ابن نُمير. و"أبو داود" ٣١٠١ قال: حدثنا عثمان بن أبي شَيْبة. قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و"النَّسائي" ٢/ ٤٥، وفي "الكبرى" (٧٠٠) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد. قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، وحماد بن سلمة، وعَبْدة بن سليمان) عن هشام بن عُروة، عن أَبيه، فذكره. - في رواية زكرياء بن يحيى، عن ابن نُمير، عند البخاري ١/ ١٢٥:. . . فَلَمْ يَرُعْهُمْ، وَفِي الْمَسْجدِ خَيْمَة مِنْ بَنِي غِفَارٍ إِلَاّ الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ. فَقَالُوا: يَا اهْلَ الْخَيْمَةِ، مَاهَذَا الَّذِي يَاْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ. فَإِذَا سَعْدُ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فَمَاتَ فِيهَا. - الروايات مطولة ومختصرة والفاظها متقاربة. واثبتنا لفظ رواية مسلم ٥/ ١٦٠. ١٧١٢١ - عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ قَالَ اخْبَرَتْنِى عَائِشَةُ. قَالَتْ: خَرَجْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ اقْفُو اثَارَ النَّاسِ. قَالَتْ: فَسَمِعْتُ وَئِيدَ الارْضِ وَرَائِى، يَعْنِى حِسَّ الارْضِ. قَالَتْ: فَالْتَفَتُّ فَإِذَا انَا بِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَمَعَهُ ابْنُ اخِيهِ الْحَارِثُ بْنُ اوْسٍ يَحْمِلُ مِجَنَّةً. قَالَتْ: فَجَلَسْتُ إِلَى الارْضِ فَمَرَّ سَعْدٌ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ مِنْ حَدِيدٍ قَدْ خَرَجَتْ مِنْهَا اطْرَافُهُ فَانَا اتَخَوَّفُ عَلَى اطْرَافِ سَعْدٍ. قَالَتْ: وَكَانَ سَعْدٌ مِنْ اعْظَمِ النَّاسِ وَاطْوَلِهِمْ. قَالَتْ: فَمَرَّ وَهُوَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ: لَيْتَ قَلِيلاً يُدْرِكُ الْهَيْجَا جَمَلٌ مَا احْسَنَ الْمَوْتِ إِذَا حَانَ الاجَلْ قَالَتْ: فَقُمْتُ فَاقْتَحَمْتُ حَدِيقَةً، فَإِذَا فِيهَا نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَإِذَا فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ تَسْبِِغَةٌ لَهُ، يَعْنِى مِغْفَرًا. فَقَالَ عُمَرُ: مَا جَاءَ بِكِ، لَعَمْرِى وَاللَّهِ إِنَّكِ لَجَرِيئَةٌ، وَمَا يُؤْمِنُكِ أَنْ يَكُونَ بَلاءٌ، اوْ يَكُونَ تَحَوُّزٌ. قَالَتْ: فَمَا زَالَ يَلُومُنِى حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنَّ الارْضَ انْشَقَّتْ لِى سَاعَتَئِذٍ فَدَخَلْتُ فِيهَا. قَالَتْ: فَرَفَعَ الرَّجُلُ التَّسْبِغَةَ عَنْ وَجْهِهِ فَإِذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ، وَيْحَكَ إِنَّكَ قَدْ اكْثَرْتَ مُنْذُ الْيَوْمَ وَايْنَ التَّحَوُّزُ، اوِ الْفِرَارُ إِلَاّ إِلَى اللهِ ﷿. قَالَتْ: وَيَرْمِى سَعْدًا رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْعَرِقَةِ بِسَهْمٍ لَهُ. فَقَالَ لَهُ: خُذْهَا وَانَا ابْنُ الْعَرِقَةِ. فَاصَابَ اكْحَلَهُ فَقَطَعَهُ، فَدَعَا اللَّهَ ﷿ سَعْدٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ لا تُمِتْنِى حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِى مِنْ قُرَيْظَةَ. قَالَتْ: وَكَانُوا حُلَفَاءَهُ وَمَوَالِيَهُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَتْ: فَرَقَى كَلْمُهُ وَبَعَثَ اللَّهُ ﷿ الرِّيحَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَكَفَى اللَّهُ ﷿ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّه قَوِيًّا عَزِيزًا. فَلَحِقَ ابُو سُفْيَانَ وَمَنْ مَعَهُ بِتِهَامَةَ، وَلَحِقَ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ وَمَنْ مَعَهُ بِنَجْدٍ، وَرَجَعَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ فَتَحَصَّنُوا فِى صَيَاصِيهِمْ وَرَجَعَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ فَوَضَعَ السِّلاحَ وَامَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ ادَمٍ فَضُرِبَتْ عَلَى سَعْدٍ فِى الْمَسْجِدِ. قَالَتْ: فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ ﵇ وَإِنَّ عَلَى ثَنَايَاهُ لَنَقْعُ الْغُبَارِ. فَقَالَ: اقَدْ وَضَعْتَ السِّلاحَ، وَاللَّهِ مَا وَضَعَتِ الْمَلائِكَةُ بَعْدُ السِّلاحَ. اخْرُجْ إِلَى بَنِى قُرَيْظَةَ فَقَاتِلْهُمْ. قَالَتْ: فَلَبِسَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ لاْمَتَهُ وَاذَّنَ فِى النَّاسِ بِالرَّحِيلِ أَنْ يَخْرُجُوا. فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ فَمَرَّ عَلَى بَنِى غَنْمٍ وَهُمْ جِيرَانُ الْمَسْجِدِ حَوْلَهُ. فَقَالَ: مَنْ مَرَّ بِكُمْ؟ فَقَالُوا: مَرَّ بِنَا دِحْيَةُ الْكَلْبِىُّ. وَكَانَ دِحْيَةُ الْكَلْبِىُّ تُشْبِهُ لِحْيَتُهُ وَسِنُّهُ وَوَجْهُهُ جِبْرِيلَ ﵇. فَقَالَتْ: فَاتَاهُمْ رَسُولُ اللهِِ ﷺ فَحَاصَرَهُمْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، فَلَمَّا اشْتَدَّ حَصْرُهُمْ وَاشْتَدَّ الْبَلاءُ قِيلَ لَهُمُ: انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. فَاسْتَشَارُوا ابَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، فَاشَارَ إِلَيْهِمْ انَّهُ الذَّبْحُ. قَالُوا: نَنْزِلُ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ: انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ. فَنَزَلُوا وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَاُُتِىَ بِهِ عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ إِكَافٌ مِنْ لِيفٍ قَدْ حُمِلَ عَلَيْهِ وَحَفَّ بِهِ قَوْمُهُ. فَقَالُوا: يَا ابَا عَمْرٍو، حُلَفَاؤُكَ وَمَوَالِيكَ وَاهْلُ النِّكَايَةِ وَمَنْ قَدْ عَلِمْتَ. قَالَتْ: وَانَّي لا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا وَلا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِمْ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ دُورِهِمُ الْتَفَتَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: قَدْ انَ لِى أَنْ لا اُبَالِىَ فِى اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ. قَالَ: قَالَ ابُو سَعِيدٍ: فَلَمَّا طَلَعَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ فَانْزِلُوهُ. فَقَالَ عُمَرُ: سَيِّدُنَا اللَّهُ ﷿. قَالَ: انْزِلُوهُ. فَانْزَلُوهُ. قَالَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ: احْكُمْ فِيهِمْ. قَالَ سَعْدٌ: فَإِنِّى احْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ، وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ، وَتُقْسَمَ امْوَالُهُمْ (وَقَالَ يَزِيدُ بِبَغْدَادَ: وَيُقْسَمُ). فَقَالَ رَسُولُ اللهِِصلى الله عليه وسلم: لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ ﷿ وَحُكْمِ رَسُولِهِ. قَالَتْ: ثُمَّ دَعَا سَعْدٌ. قَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ ابْقَيْتَ عَلَى نَبِيِّكَ ﷺ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَيْئًا فَابْقِنِى لَهَا، وَإِنْ كُنْتَ قَطَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَاقْبِضْنِى إِلَيْكَ. قَالَتْ: فَانْفَجَرَ كَلْمُهُ وَكَانَ قَدْ بَرِئَ حَتَّى مَا يُرَى مِنْهُ إِلَاّ مِثْلُ الْخُرْصِ وَرَجَعَ إِلَى قُبَّتِهِ الَّتِى ضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُول ُ اللهِِ ﷺ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللهِِ ﷺ وأبو بَكْرٍ وَعُمَرُ. قَالَتْ: فَوَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّى لاعْرِفُ بُكَاءَ عُمَرَ مِنْ بُكَاءِ ابِى بَكْرٍ وَانَا فِى حُجْرَتِى وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ ﷿: (رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) قَالَ عَلْقَمَةُ: قُلْتُ: اىْ أمه، فَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ يَصْنَعُ؟ قَالَتْ: كَانَتْ عَيْنُهُ لا تَدْمَعُ عَلَى احَدٍ وَلَكِنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ فَإِنَّمَا هُوَ اخِذٌ بِلِحْيَتِهِ. أخرجه أحمد ٦/ ١٤١ قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أَبيه، عن جده علقمة بن وقاص، فذكره. ١٧١٢٢ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمْ يُقْتَلْ مِنْ نِسَائِهِمْ - تَعْنِي بَنِي قُرَيْظَةَ - الَاّ امْرَاةً، إِنّهَا لَعِنْدِي تُحَدِّثُ تَضْحَكُ ظَهْرًا وَبَطْنًا وَرَسُولُ اللهِِ ﷺ يَقْتُلُ رِجَالَهُمْ بِالسًّيُوفِ. اذْ هَتَفَ هَاتِفٌ بِاسْمِهَا، ايْنَ فُلانَةٌ؟ قَالَتْ: انَا، قُلْتُ: وَمَا شَاْنُكِ؟ قَالَتْ: حَدَثٌ احْدَثْتُهُ، قَالَتْ: فَانْطَلَقَ بِهَا فَضُرِبَتْ عُنُقُهَا، فَمَا انْسَى عَجَبًا مِنْهَا انَّهَا تَضْحَكُ ظَهْرًا وَبَطْنًا وَقَدْ عَلِمَتْ انَّهَا تُقْتَلُ. أخرجه أحمد ٦/ ٢٧٧ قال: حدثنا يعقوب. قال: حدثنا أبي. و"أبو داود" ٢٦٧١ قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي. قال: حدثنا محمد بن سلمة. كلاهما (إبراهيم بن سعد الزهري والد يعقوب، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق. قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عُروة بن الزبير، فذكره.