يُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ. (ينقمعن) اي تَغَيَّبْنَ ودخلن في بيت، او من وراء ستر. (يسربهن) اي يرسلهن. ١ - أخرجه الحميدي (٢٦٠) قال: حدثنا سُفيان. و"أحمد" ٦/ ٥٧ قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٦/ ١٦٦ قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا مَعْمر. وفي ٦/ ٢٣٣ قال: حدثنا محمد بن تجر. وفي ٦/ ٢٣٤ قال: حدثنا يحيى بن سعيد الاموي. و"البُخَارِي" ٨/ ٣٧ قال: حدثنا محمد. قال أخبرنا ابو معاوية. وفي (الأدب المفرد) (٣٦٨) قال: حدثنا محمد بن سَلام. قال: حدثنا محمد بن خازم. وفي (١٢٩٩) قال: حدثنا عبد الله. قال أخبرني عبد العزيز بن أبي سلمة. و"مسلم" ٧/ ١٣٥ قال: حدثنا يحيى بن يحيى. قال أخبرنا عبد العزيز بن محمد (ح) وحدثنا ابو كُريب. قال: حدثنا ابو أُسامة. ح وحدثنا زُهير بن حرب. قال: حدثنا جَرير. ح وحدثنا ابن نُمير. قال: حدثنا محمد بن بشر (ح) وعن أَبي كُريب، عن أَبي معاوية. و"أبو داود" ٤٩٣١ قال: حدثنا مسَدَّد. قال: حدثنا حماد. و"ابن ماجة" ١٩٨٢ قال: حدثنا حفص بن عُمر. قال: حدثنا عُمر بن حبيب القاضي. و"النَّسائي" في "الكبرى" تحفة الاشراف ١٢/ ١٦٧٨٢ عن محمد بن النضر بن مسافر المروزي، عن جعفر بن سُليمان. وفي ١٢/ ١٧٠٣١ عن محمد بن رافع، عن حُجين بن المثنى، عن عبد العزيز بن أبي سلمة. وفي ١٢/ ١٧١٢٣ عن علي بن حُجْر، عن علي بن مُسْهر. جميعهم (سفيان بن عُيَيْنَة، وعبد اللهِ بن نُمير، ومَعْمر، ومحمد بن بشر، ويحيى بن سعيد، وأبو مُعاوية محمد بن خازم، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وعبد العزيز بن محمد، وأبو أُسامة حماد بن أُسامة، وجَرير بن عبد الحميد، وحماد بن زيد، وعُمر بن حبيب، وجعفر بن سُليمان، وعلي بن مُسْهر) عن هشام بن عُروة. ٢ - وأخرجه النسائي في "الكبرى" تحفة الاشراف ١٢/ ١٧٣٥٩ عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أحمد بن إسحاق الحضرمي، عن وُهَيب بن خالد، عن عُبيد الله بن عُمر، عن يزيد بن رُومان. كلاهما (هشام، ويزيد) عن عروة بن الزبير، فذكره. - الروايات مطولة ومختصرة والفاظها متقاربة. ١٦٩٩٩ - عَنْ أبي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكٍ، اوْ خَيْبَرَ، وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ، فَهَبَّتْ رِيحٌ فَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ. فَقَالَ: مَاهَذَا يَاعَائِشَةُ؟ قَالَتْ: بَنَاتِي وَرَاى بَيْنَهُنَّ فَرَسًا لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ رِقَاعٍ، فَقَالَ: مَاهَذَا الََّذِي ارَى وَسَطَهُنَّ؟ قَالَتْ: فَرَسُّ، قَالَ: وَمَا هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ؟ قَالَتْ: جَنَاحَانِ، قَالَ: فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ؟ قَالَتْ: امَا سَمِعْتَ أَنَّ لِسُلَيْمَانَ خَيْلاً لَهَا اجْنِحَةٌ؟ قَالَتْ: فَضَحِكَ حَتَّى رَايْتُ نَوَاجِذَهُ. أخرجه ابو داود (٤٩٣٢) قال: حدثنا محمد بن عوف. و"النَّسائي" في "الكبرى" تحفة الاشراف ١٢/ ١٧٧٤٢ عن أحمد بن سعد بن الحكم بن أبي مريم. كلاهما (محمد بن عوف، واحمد بن سعد) عن سعيد بن أبي مريم. قال: أخبرنا يحيى بن ايوب. قال: حدثني عمارة بن غَزية. ان محمد بن إبراهيم حدثه، عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره. ١٧٠٠٠ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ. قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: وَاللهِ لَقَدْ رَايْتُ رَسُولَ اللهِِ ﷺ يَقُومُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي، وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ. فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. يَسْتُرُنِي برِدَائِهِ. لِكَيْ انْظُرَ إِلَى لَعِبِهِمْ. ثُمَّ يَقُومُ مِنْ اجْلِي. حَتَّى اكُونَ انَا الَّتِي انْصَرِفُ. فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيَثةِ السِّنِّ، حَرِيصَةً عَلَى اللَّهْوِ.