اصْحَابُه: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَسْجُدُ لَكَ الْبَهَائِمُ وَالشَّجَرُ فَنَحْنُ احَقُّ انْ نَسْجُدَ لَكَ. فَقال: اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَاكْرِمُوا اخَاكُمْ، وَلَوْ كُنْتُ امِرًا احَدًا انْ يَسْجُدَ لاحَدٍ لامَرْتُ الْمَرْاةَ انْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَلَوْ امَرَهَا انْ تَنْقُلَ مِنْ جَبَلٍ اصْفَرَ الَى جَبَلٍ اسْوَدَ، وَمِن جَبَلٍ اسْوَدَ الَى جَبَلٍ ابْيَضَ، كَانَ يَنْبَغِى لَهَا انْ تَفْعَلَهُ. أخرجه أحمد ٦/ ٧٦ قال: حدثنا عبد الصمد وعفَان. و (اابن ماجة) ١٨٥٢ قال: حدثنا أبو بكر بن ابي شَيْبة. قال: حدثنا عفَّان. كلاهما (عبد الصمد، وعفَّان) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، فذكره. ١٦٧٢٠ - عَنْ ابِي عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ: سَالْتُ النَّبيِّ ﷺ: ايُّ النَّاسِ اعْظَمُ حَقّا عَلَى الْمَرْاةِ؟ قال: زَوْجُهَا. قُلْتَُ: فَايُّ النَّاسِ اعْظَمُ حَقّا عَلَى الرَّجُلِ؟ قال: امُّهُ. أخرجه النسائي في "الكبرى" (الورقة ١٢٣ ب) قال: اخبرنا محمود بن غيلان. قال: حدثنا أبو أحمد. قال: حدثنا مِسْعر، عن ابي عتبة، فذكره.