فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلَ بَيْتَنَا وَاجْتَمَعَ الَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الانْصَارِ وَنِسَاءٌ فَجَاءَتْنِى امِّى وَانِّى لَفِى ارْجُوحَةٍ بَيْنَ عَذْقَيْنِ تَرْجَحُ بِى فَانْزَلَتْنِى مِنَ الارْجُوحَةِ وَلِى جُمَيْمَةٌ فَفَرَقَتْهَا وَمَسَحَتْ وَجْهِى بِشَىْءٍ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ اقْبَلَتْ تَقُودُنِى حَتَّى وَقَفَتْ بِى عِنْدَ الْبَابِ وَانِّى لانْهَجُ حَتَّى سَكَنَ مِنْ نَفْسِى ثُمَّ دَخَلَتْ بِى فَاذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ عَلَى سَرِيرٍ فِى بَيْتِنَا وَعِنْدَهُ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ مِنَ الانْصَارِ فَاجْلَسَتْنِى فِى حِجْرِهِ ثُمَّ قَالَتْ هَؤُلاءِ اهْلُكِ فَبَارَكَ اللَّهُ لَكِ فِيهِمْ وَبَارَكَ لَهُمْ فِيكِ. فَوَثَبَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَخَرَجُوا وَبَنَى بِى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِى بَيْتِنَا مَا نُحِرَتْ عَلَىَّ جَزُورٌ وَلا ذُبِحَتْ عَلَىَّ شَاةٌ حَتَّى ارْسَلَ الَيْنَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِجَفْنَةٍ كَانَ يُرْسِلُ بِهَا الَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اذَا دَارَ الَى نِسَائِهِ وَانَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ. أخرجه أحمد ٦/ ٢١٠ قال: حدثنا محمد بن بشر. قال: حدثنا محمد ابن عمرو. قال: حدثنا أبو سلمة ويحيي، فذكراه. - وأخرجه أبو داود (٤٩٣٧) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ. قال: حدثنا ابي. قال: حدثنا محمد؛ يعني ابن عَمرو، عن يحيي، يعني ابن عبد الرحمن بن حاطب. قال: قالت عائشة ﵂: فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج. قالت: فوالله اني لعلى ارجوحة بين عذقين. فجاءتني امي، فانزلتني ولي جميمة، وساق الحديث، فيس فيه (أبو سلمة) ولا القصة التي في اول الحديث، وهي مرسلة.