يَقُولُ: مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ الا خيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالاخرة. وَكَانَ فِي شَكْوَاهُ الَذِي قُبِضَ فِيهِ اخَذتْهُ بُحَّة شَدِيدَةٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: (مَعَ الَّذِينَ انْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ) فَعَلِمْتُ انَّهُ خُيِّرَ. أخرجه أحمد ٦/ ١٧٦ قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شُعبة (ح) وحجاج. قال: اخبرنا شُعبة (ح) ورَوْح. قال: حدثنا شُعبة. وفي ٥/ ٢٠٦ قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا شُعبة. وفي ٦/ ٢٦٩ قال: حدثنا يعقوب. قال: حدثنا ابي. و"البُخَارِي" ٦/ ١٢ قال: حدثني محمد بن بشار. قال: حدثنا غُنْدَر. قال: حدثنا شُعبة (ح) وحدثنا مسلم. قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ٥٨ قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و"مسلم" ٧/ ١٣٧ قال: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شُعبة (ح) وحدثناه أبو بكر بن ابي شيبة قال: حدثنا وكيع ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ. قال: حدثنا ابي. قالا: حدثنا شُعبة. و"ابن ماجة" ١٦٢٠ قال: حدثنا أبو مروان العثماني. قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و"النَّسائي" في عمل اليوم والليلة (١٠٩٤) قال: اخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك. قال: حدثني وكيع. قال: حدثنا شُعبة. كلاهما (شعبة، وابراهيم بن سعد) عن سعد بن إبراهيم، عن عروة، فذكره. ١٦٤٢٢ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزًّبَيْرِ. قال: انَّ عائِشَةَ قَالَتْ: كانَ رَسُولُ رَسُولَ اللهِّ ﷺ وَهوَ صَحِيح يَقُولُ: انَّهُ لَم يُقْبَضْ نَبِى قَطُ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ ثُمَّ يُحَيَّا، اوْيُخيَّرَ، فَلَمَّا اشْتَكَى وَحَضَرَهُ الْقَبْضُ وَرَاسُهُ عَلَى فَحذِ عَائِشَةَ غُشِيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا افاقَ شَحصَ بَصَرُهُ نَحْوَ سَقْفِ الْبَيْتِ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ في الرَّفِيقِ الاعْلىَ. فَقُلْتُ: اذًا لا يَختَارُنَا، فَعَرَفْتُ انَّهُ حَدِيثُهُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهوَ صَحِيح. أخرجه أحمد ٦/ ٨٩. و"البُخَارِي" ٦/ ١٢. كلاهما (أحمد، والبخاري) قالا: حدثنا أبو اليمان. قال: اخبرنا شُعيب، عن الزهري. قال: قال عروة بن الزبير، فذكره. ١٦٤٢٣ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فِي رِجَالٍ مِنْ اهْلِ الْعِلْمِ، انَّ عَائِشَةَ ﵂. قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِّ ﷺ يَقُولُ وَهوُ صَحِيحٌ: لَنْ يُقْبَضَ نَبِى قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ ثُمَّ يخيَّرُ، فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ وَرَاسُهُ عَلَى فَخذِي غُشِيَ عَلَيْهِ سَاعَةً ثُمَّ افَاقَ فَاشْخصَ بَصَرَهُ الَى السَّقْفِ ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ الرفِيقَ الاعْلَى. قُلْتُ: اذًا لايَختَارُنَا وَعَلِمْتُ انَّهُ الحَدِيثُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهْوُصَحِيحٌ. قَالَتْ: فَكَانَتْ تِلْكَ اخرَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا: اللَّهُمَّ الرفِيق الاعلَى. أخرجه البخاري ٨/ ٩٣ قال: حدثنا سعيد بن عفير. وفي ٨/ ١٣٢ قال: حدثني يحيى بن بكير. و"مسلم" ٧/ ١٣٧ قال: حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد. قال: حدثني ابي. ثلاثتهم (سعيد، ويحيى، وشعيب بن الليث) عن الليث بن سعد. قال: حدثني عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب. قال: اخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير في رجال من اهل العلم، فذكروه. - وأخرجه البخاري ٦/ ١٨ قال: حدثنا بشر بن محمد. قال: حدثنا عبد الله. قال: قال يونس: قال: الزهري: اخبرني سعيد بن المسيب في رجال اهل العلم، نحوه. ليس فيه (عروة بن الزبير. ١٦٤٢٤ - عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عبد الله. قال: قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللهِّ ﷺ يَقُولُ: مَامِنْ نَبِيٍّ الا تُقْبَضُ نَفْسُهُ، ثُمَّ يَرَى الثَّوَابَ، ثُمَّ تُرَدُّ الَيْهِ، فَيُخيَّرُ بَيْنَ انْ يُرَدَّ الَيْهِ الَى انْ يُلْحَقَ، فَكُنْتُ قَدْ حَفِظْتُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَانِّي لَمُسْنِدَتُهً الَى صَدْرِي، فَنَظَرْتُ الَيْهِ حَتَّى مَالَتْ عُنُقُهُ. فَقُلْتُ قَدْ قَضًى. قَالَتْ: فَعَرَف الَّذِي قَالَ، فَنَظَرْتُ الَيْهِ حَتَّى ارْتَفَعَ فَنَظَرَ. قَالَتْ: قُلْتُ: اذَنْ وَالله لايَختَارُنَا. فَقال: مَعَ الرَّفِيقِ الاعْلَى فِي الْجَنَّةِ (مَعَ الَّذِينَ انْعَمَ اللهُّ عَلهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ) الَى اخر الايَةِ. أخرجه أحمد ٦/ ٧٤ قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير. قال: حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، فذكره. ١٦٤٢٥ - عَنْ عبيد الله بْبنِ عبد الله بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَثِيرا مَِا اسْمَعُهُ يَقولُ: انَ الله لَمْ يَقْبِضْ نَبِيُّا حَتَى يُخيِّرهُ. قَالَتْ: فَلَمًا حَضَرَ رَسُولُ اللهِّ ﷺ كَانَ اخر كَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْهُ، وَهُوَ يَقُولُ: بَلْ بِالرفِيق الاعْلَى مِنَ الْجَنَّةِ. قَالَتْ: قُلْتُ: اذًا وَاللهِّ لايَختَارُنَا، وَقَدْ عَرَفْتُ انهُ الَّذِي كَانَ يَقُولُ لَنَا؛ انَّ نَبِيًّا لا يُقْبَضُ حَتَّى يُخيَّرَ. أخرجه أحمد ٦/ ٣٧٤ قال: حدثنا يعقوب. قال: حدثنا ابي، قال ابن اسحاق: وقال ابن شهاب: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره. ١٦٤٢٦ - عَنْ ابِي بُرْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ: اغْمِيَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ فِي حِجْرِي، فَجَعَلْتُ امْسَحُهُ وَادْعُوَ لَهُ بِالشِّفَاءِ، فَافَاقَ فَقال: بَلْ اسْالُ الله الرَّفِيقَ الاعْلَى، لاسْعَدَ مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَاسْرَافِيلَ، ﵈. أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٥٩٧ ا) قال: اخبرنا محمد بن علي بن ميمون الرقي. قال: اخبرنا الفريابي. قال: حدثنا سُفيان، عن اسماعيل بن ابي خالد، عن ابي بردة، فذكره. ١٦٤٢٧ - عَنِ ابنِ ابِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ: كُنْتُ امْسَحُ صَدْرَ رَسُولِ اللهِّ ﷺ بِيَدِي، وَاقُولُ: اكْشِفِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، انْتَ الطَبيبُ وَانْتَ الشَّافِي، قَالَتْ: وَهُوَ يَقُولُ: الْحِقْنِي بِالرًّفِيقِ، الْحِقْنِي بِالرًّفِيقِ. أخرجه أحمد ٦/ ١٠٨ قال: حدثنا سُريج. و"النَّسائي"، في "الكبرى" (الورقة ٩٩) قال: اخبرنا أبو بكر بن اسحاق. قال: حدثنا سُريج بن النعمان. وفي عمل اليوم الليلة ١٠١٥ قال: اخبرنا محمد بن عبد اللهِ بن عبد الحكم. قال: حدثنا خالد بن نزار (ح) واخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم. قال: حدثنا الخصيب بن ناصح. ثلاثتهم (سُريج، وخالد بن نزار، والخصيب بن ناصح) عن نافع بن عُمر الجمحي، عن ابن ابي مليكة، فذكره. ١٦٤٢٨ - عَنْ ابِي سَلَمَةَ بْنِ عبد الرحمن، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ: فَتَحَ رَسُولُ اللهِّ ﷺ بَابًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، اوْ كَشَفَ سِتْرا، فَاذَا النَاسُ يُصَلُّونَ وَرَاءَ ابِي بَكْرٍ، فَحَمِدَ اللهَّ عَلَى مَارَاى مِنْ حُسْنِ حَالِهِمْ، وَرَجَاءَ انْ يَحلُفَهُ الله فِيِهمْ بالَّذِي رَاهمْ. فَقال: يَا ايُّهَا الناسُ، ايُّمَا احَدٍ مِنَ النَّاسِ، اوْمِنَ الْمُؤَمِنِينَ، اصِيبَ بِمُصِيَبةٍ فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيَبتِهِ بِي عَنِ الْمُصيبةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي، فَانَّ احَدًا مِنْ امَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي اشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبتي. أخرجه ابن ماجة (٥٩٩ ا) قال: حدثنا الوليد بن عَمرو بن السكين. قال: حدثنا أبو همَّام. قال: حدثنا موسى بن عُبيدة. قال: حدثنا مصعب بن محمد، عن ابي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره. ١٦٤٢٩ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ زَوْجَ النَّبِيِّ اللهِّ ﷺ؛ انَّ رَسُولَ اللهِّ ﷺ مَاتَ وَابُو بَكْرٍ بِالسًّنْحِ (قَالَ اسْمَاعِيلُ: يَعْنِي بِالْعَالِيَةِ) فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ: وَالله مَامَاتَ رَسُولُ اللهِّ ﷺ قَالَتْ: وَقَالَ عُمَرُ: وَالله مَاكَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي الا ذَاكَ، وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللهُ فَلَيَقْطَعَنَ ايْدِي رِجالٍ وَارْجُلَهُمْ. فَجَاءَ أبو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللهِّ صلى الله عليه وسلم فَقَبَّلَهُ. قال: بِابِي انْتَ وَامِّي طِبْتَ حَيُّا وَمَيْتًا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لايُذِيقُكَ الله المَوْتَتَيْنِ ابَدًا، ثُمَّ خرَجَ فَقال: ايًّهَا الحَالِفً عَلَى رِسْلِكَ فَلَمَّا تَكَلَّمَ أبو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ. فَحَمِدَ اللَّهَ أبو بَكْرٍ وَاثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ الا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدا ﷺ فَانَّ مُحَمَّدا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَانَّ اللَّهَ حَىٌّ لا يَمُوتُ. وَقال: (انَّكَ مَيِّتٌ وَانَّهُمْ مَيِّتُونَ) وَقال: (وَمَا مُحَمَّدٌ الا رَسُولٌ قَدْ خلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ افَانْ مَاتَ اوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى اعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئا وَسَيَجْزِى اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) قال: فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ. قال: وَاجْتَمَعَتِ الانْصَارُ الَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِى سَقِيفَةِ بَنِى سَاعِدَةَ. فَقالوا: مِنَّا امِيرٌ وَمِنْكُمْ امِيرٌ، فَذَهَبَ الَيْهِمْ أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخطَّاب وَابُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَاسْكَتَهُ أبو بَكْرٍ، وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا ارَدْتُ بِذَلِكَ الا انِّى قَدْ هَيَّاتُ كَلاما قَدْ اعْجَبَنِى خشِيتُ انْ لا يَبْلُغَهُ أبو بَكْرٍ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أبو بَكْرٍ فَتَكَلَّمَ ابْلَغَ النَّاسِ. فَقَالَ فِى كَلامِهِ: نَحْنُ الامَرَاءُ وَانْتُمُ الْوُزَرَاءُ. فَقَالَ خُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ: لا وَاللَّهِ لا نَفْعَلُ، مِنَّا امِيرٌ وَمِنْكُمْ امِيرٌ. فَقَالَ أبو بَكْرٍ: لا، وَلَكِنَّا الامَرَاءُ وَانْتُمُ الْوُ زَرَاءُ هُمْ اوْسَطُ الْعَرَبِ دَارا، وَاعْرَبُهُمْ احْسَابا فَبَايِعُوا عُمَرَ اوْ ابَا عُبَيْدَةَ. فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ نُبَايِعُكَ انْتَ، فَانْتَ سَيِّدُنَا وَحيْرُنَا وَاحَبُّنَا الَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. فَاخذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ، وَبَايَعَهُ النَّاسُ، فَقَالَ قَائِلٌ: قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ. فَقَالَ عُمَرُ: قَتَلَهُ اللَّهُ. أخرجه البخاري ٥/ ٧ قال: حدثنا اسماعيل بن عبد الله. قال: حدثنا سُليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن عُروة بن الزبير، فذكره. ١٦٤٣٠ - عَنِ ابْنِ ابِى مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَابُو بَكْرٍ عِنْدَ امْرَاتِهِ، ابْنَةِ خارِجَةَ، بِالْعَوَالِى، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: لَمْ يَمُتِ النَّبِىُّ ﷺ، انَّمَا هُوَ بَعْضُ مَا كَانَ يَاخذُهُ عِنْدَ الْوَحْىِ. فَجَاءَ أبو بَكْرٍ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ. وَقال: انْتَ اكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ انْ يُمِيتَكَ مَرَّتَيْنِ، قَدْ وَاللَّهِ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. وَعُمَرُ فِى نَاحيةِ الْمَسْجِدِ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَلا يَمُوتُ حَتَّى يَقْطَعَ ايْدِىَ انَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، كَثِيرٍ، وَارْجُلَهُمْ. فَقَامَ أبو بَكْرٍ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ. فَقال: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَانَّ اللَّهَ حَىٌّ لَمْ يَمُتْ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدا فَانَّ مُحَمَّدا قَدْ مَاتَ (وَمَا مُحَمَّدٌ الا رَسُولٌ قَدْ حلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ افَانْ مَاتَ اوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى اعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئا وَسَيَجْزِى اللَّهُ الشَّاكِرِينَ). قَالَ عُمَرُ: فَلَكَانِّى لَمْ اقْرَاهَا الا يَوْمَئِذٍ. أخرجه ابن ماجة (١٦٢٧) قال: حدثنا علي بن محمد. قال: حدثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن ابي بكر، عن ابن ابي مليكة، فذكره. ١٦٤٣١ - عَنْ ابِي سَلَمَةَ، انَّ عَائِشَةَ ﵂ زَوْجَ النَّبِىِّ ﷺ اخبرتهُ، قَالَتْ: اقْبَلَ أبو بَكْرٍ ﵁ عَلَى فَرَسِهِ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنْحِ حَتَّى نَزَلَ، فَدَخَل الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يُكَلِّمِ النَّاسَ، حَتَّى دَخَل عَلَى عَائِشَةَ ﵂ فَتَيَمَّمَ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ مُسَجًّى بِبُرْدِ حِبَرَةٍ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ اكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ ثُمَّ بَكَى. فَقال: بِابِى انْتَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ، لا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ، امَّا الْمَوْتَةُ الَّتِى كُتِبَتْ عَلَيْكَ فَقَدْ مُتَّهَا. قَالَ أبو سَلَمَةَ: فَاخْبَرَنى ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄ انَّ ابَا بَكْرٍ ﵁ خرَجَ وَعُمَرُ ﵁ يُكَلِّمُ النَّاسَ. فَقال: اجْلِسْ. فَابَى. فَقال: اجْلِسْ. فَابَى، فَتَشَهَّدَ أبو بَكْرٍ ﵁، فَمَالَ الَيْهِ النَّاسُ، وَتَرَكُوا عُمَرَ فَقال: امَّا بَعْدُ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدا ﷺ فَانَّ مُحَمَّدا ﷺ قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَانَّ اللَّهَ حَىٌّ لا يَمُوتُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (وَمَا مُحَمَّدٌ الا رَسُولٌ) الَى: (الشَّاكِرِينَ) وَاللَّهِ لَكَانَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ انَّ اللَّهَ انْزَلَ الايَةَ حَتَّى تَلاهَا أبو بَكْرٍ ﵁. فَتَلَقَّاهَا مِنْهُ النَّاسُ، فَمَا يُسْمَعُ بَشَرٌ الا يَتْلُوهَا. أخرجه أحمد ٦/ ١١٧ قال: حدثنا علي بن اسحاق. قال: اخبرنا عبد اللهِ. قال: اخبرنا يونس ومعمر. و"البُخَارِي" ٢/ ٩٠ قال: حدثنا بشر بن محمد قال: اخبرنا عبد الله. قال: اخبرني معمر ويونس. وفي ٦/ ١٧ قال: حدثنا يحيى بن بكير. قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. و"النَّسائي" ٤/ ١١ قال: اخبرنا سويد. قال: حدثنا عبد الله. قال: قال معمر ويونس. ثلاثتهم (يونس، ومعمر، وعُقيل) عن الزهري. قال: اخبرني أبو سلمة، فذكره. - في رواية أحمد والنَّسائي: لم يذكرا حديث ابن عباس. - وزاد عُقيل في روايته: قال الزهري: فاخبرني سعيد بن المسيب انَّ عُمَرَ قال: وَاللهِ مَاهُوَ الا انْ سَمِعْتُ ابَا بَكْرٍ تَلاهَا فَعَقِرْتُ حَتى مَاتُقِلنِي رِجْلاي وَحَتَّى اهْوَيْتُ الى الارْضِ حِينَ سَمِعْتُهُ تَلاهَا انَ النَبِيَّ ﷺ قَدْ مَاتَ. ١٦٤٣٢ - عَنْ عبيد الله بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ وَابنِ عَبَّاسِ؛ انَّ ابَا بَكْرٍ، ﵁، قَبَّلَ النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ مَوْتِهِ. أخرجه أحمد ٦/ ٥٥. و"البُخَارِي" ٦/ ١٧ قال: حدثني عبد اللهِ بن ابي شَيْبة. وفي ٦/ ١٧ و ٧/ ١٦٤ قال: حدثنا علي بن عبد الله. و"ابن ماجة" ١٤٥٧ قال: حدثنا أحمد بن سنان والعباس بن عبد العظيم وسَهْل بن ابي سَهْل. و"التِّرمِذي" في (الشمائل) (٣٩٥) قال: حدثنا محمد بن بشار وعباس العنبري وسوار بن عبد الله وغير واحد. و"النَّسائي" ٤/ ١١ قال: اخبرنا يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن المثنى. عشرتهم (أحمد بن حَنْبل، وعبد الله بن ابي شَيْبة، وعلي بن عبد اللهِ، واحمد بن سنان، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وسَهْل بن ابي سَهْل، ومحمد بن بشار، وسوار بن عبد الله، ويعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى) عن يحيى بن سعيد. قال: حدثنا سًفيان. قال: حدثني موسى بن ابي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره.