عائشة): فَإِنْ كَانَتْ لَتَدْخل آلْمِرْكَنَ وَإِنَّهُ لَمَمْلُوء مَاءً فَتنْغَمِسُ فِيهِ، ثُمَّ تَخْرُخُ مِنْهُ، وَإِنَّ آلدَّمَ فَوْقَهُ لَعَالِيهُ فتصَلِّي. وسمَّاها زينب بنت جحش في رواية أحمد ٦/ ٢٣٧. وابنة جحش في رواية الدارمي (٧٨١). وأم حبيبة بنت جحش في رواية الدارمي (٧٨٩) وأبي داود ٢٩٢. - في رواية حمَّاد بن زيد، عن هشام بن عروة قال فيه:. . . . فَآغْسِلِى عَنْكِ أثَرَ آلدَّم وَتَوَضَّئِي فإِنَمَا ذَالِكَ عِرْق وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ. قِيلَ لَهُ: فَالْغُسْلُ , قال: ذَالِكَ لَايَشكٌّ فِيهِ أحَدٌ. - قال أبو عبد الرحمن النسائي عقب رواية حمَّاد بن زيد: لا أعلم أحدًا ذكر في هذا الحديث وتوضئي غير حمَّاد بن زيد. وقد روى غير واحد عن هشام ولم يذكر فيه وتوضئي. - وقال أبوعبد الرجمان النسائي عقب رواية عراك بن مالك: أخبرنا قتيبة مرة أخرى ولم يذكر جعفرًا. - وقال أبو عبد الرحمن النسائي عقب رواية ابن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن ابن شهاب. في ١/ ١٢٣: قد روى هذا الحديث غير واحد لم يذكر أحد منهم ما ذكره ابن أبي عدي واللهّ تعالى أعلم. - الروايات ألفاظها متقاربة. ومنهم من سمَّى المستحاضة: أم حبيبة بنت جحش ومنهم من سماها: أم حبيبة ومنهم من سماها: ابنة جحش. وأثبتنا لفظ رواية مالك، عن هشام بن عروة، عند النسائي ١/ ١٢٤.