رَسُولُ الله ﷺ: يَمْكُثُ الدَّجَّالُ في الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً: السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَالْيَوْمُ كَاضْطِرَامِ السَّعْفَةِ في النَّارِ. أخرجه أحمد ٦/ ٤٥٤ و ٤٥٩. وعَبد بن حُميد (٥٨٢ ا). قال أحمد: حدثنا. وقال عَبد بن حُميد: أخبرنا عبد الرزاق , قال: أخبرنا مَعْمر، عن ابن خُثيم، عن شهر بن حوشب، فذكره. ١٥٨٣٣ - عَنْ شَهْرِبْنِ حَوْشَبِ، عَنْ أَسْمَاءَ بنْتِ يَزِيد َ. قالت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَبْعَثُ اللهُ عَزَّوَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا يُنَادِي: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أولَى بِالْكَرَمِ، أيْنَ الَّذِينَ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ، فَيَقُومُونَ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ يَرْجِعُ الْمُنَادِي فَيََقُول: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أولَى بِالْكَرَمِ، أَيْنَ الَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ؟ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ يَرْجِعُ الْمُنَادِي فَيََقُول: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أولَى بِالْكَرَمِ. فَيََقُول: أَيْنَ الْحَمَّادونَ اللهّ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؟ وَهُمْ اكْثَرُ مِنَ الصِّنْفَيْنِ الأَوَّلَيْنِ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ. أخرجه عَبد بن حُميد (١٥٨١) قال: حدثنا حُسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن أبان بن أبي عياش، عن شهر بن حوشب، فذكره. ١٠٧٨ - أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص أم خالد