المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

رَسُولُ الله ﷺ: لَا يَصْلُحُ مِنَ الذَّهَبِ شَىْءٌ وَلَا ْبَصِِيصَُةُ. أخرجه أحمد ٦/ ٤٥٣ قال: حدثنا محمد بن عُبيد , قال: حدثنا داود، يعني ابن يزيد الأودي، عن شهر بن حوشب، فذكره. ١٥٨١٥ - ١٤: عَنْ مَحْمُودِ بْنِ عَمْرٍو؛ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ حَدَّثَتْهُ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قال: أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَحَلَّتْ، يَعْنِى بِقِلَادَةٍ مِنْ ذَهَبٍ، جُعِلَ في عُنُقِهَا مِثْلُهَا مِنَ النَّارِ. وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ جَعَلَتْ في أُذُنِهَا خُرْصًا مِنْ ذَهَبٍ، جَعَلَ الله ﷿ في أُذُنِهَا مِثْلَهُ خُرْصًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أخرجه أحمد ٦/ ٤٥٥ قال: حدثنا أبو عامر، عن هشام (ح) وعبد الصمد , قال: حدثنا هشام. وفي ٦/ ٤٥٧ قال: حدثنا أزهر بن القاسم , قال: حدثنا هشام (ح) وعبد الوارث, قال: أخبرنا هشام. وفي ٦/ ٤٦٠ قال: حدثنا عفان , قال: حدثنا أبان. و"أبو داود" ٤٢٣٨ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل , قال: حدثنا أبان بن يزيد العطار. و"النَّسائي" ٨/ ١٥٧ , وفي "الكبرى" ٩٣٧٧ قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد , قال: حدثنا مُعاذ بن هشام , قال: حدثني أبي. كلاهما (هشام، وأبان) عن يحيى بن أبي كثير؛ قال: حدثني محمود بن عَمرو، فذكره ٠ ١٥٧٧٦ ١٥٨١٦ - عَنْ شَهْرِبْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ. قالت: دَخَلْتُ أَنَا وَخَالَتِى عَلَى النَّبيّ ﷺ، وَعَلَيْهَا أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لَنَا: أَتُعْطِيَانِ زَكَاتَهُ؟ قالت: فَقُلْنَا: لَا , قال: أَمَا تَخَافَانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا الله أَسْوِرَةً مِنْ نَارٍ، أَدِّيَا زَكَاتَهُ. أخرجه أحمد ٦/ ٤٦١ قال: حدثنا علي بن عاصم، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن شهر بن حوشب، فذكره. ١٥٨١٧ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ , قال: حَدَّثَتْنِي أسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ جَمَعَ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ لِلْبَيْعَةِ. فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ: أَلَا تَحْسُرُ لَنَا عَنْ يَدِكَ يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ: إِنِّى لَسْتُ أُصَافِحُ النِّسَاءَ، وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ، وَفي النِّسَاءِ خَالَةٌ لَهَا عَلَيْهَا قُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَخَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ: يَا هَذِهِ، هَلْ يَسُرُّكِ أَنْ يُحَلِّيَكِ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ سِوَارَيْنِ وَخَوَاتِيمَ؟ فَقالت: أَعُوذُ بِالله يَا نَبِىَّ الله. قالت: قُلْتُ: يَا خَالَتِي اطْرَحِي مَا عَلَيْكِ. فَطَرَحَتْهُ، فَحَدَّثَتْنِى أَسْمَاءُ: وَالله يَا بُنَيَّ، لَقَدْ طَرَحَتْهُ، فَمَا أَدْرِي مَنْ لَقَطَهُ مِنْ مَكَانِهِ، وَلَا الْتَفَتَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَيْهِ. قَالَتْ أَسْمَاءُ: فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ الله، إِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَصْلَفُ عِنْدَ زَوْجِهَا إِذَا لَمْ تُمَلَّحْ لَهُ، أَوْ تَحَلَّى لَهُ، قَالَ نَبِيُّ الله ﷺ: مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، وَتَتَّخِذَ لَهَا جُمَانَتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، فَتُدْرِجَهُ بَيْنَ أَنَامِلِهَا بِشَىْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ، فَإِذَا هُوَ كَالذَّهَبِ يَبْرُقُ. أخرجه الحميدي (٣٦٨) قال: حدثنا سفيان , قال: حدثنا ابن أبي الحسين. و"أحمد" ٦/ ٤٥٣ قال: حدثنا محمد بن عُبيد , قال: حدثنا داود الأودي. وفي ٦/ ٤٥٤ قال: حدثنا هاشم، هو ابن القاسم , قال: حدثنا عبد الحميد. وفي ٦/ ٤٥٥ قال: حدثنا عبد الصمد , قال: حدثنا حفص السراج. وفي ٦/ ٤٥٩ قال: حدثنا وكيع , قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام. وفي ٦/ ٤٥٩ قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء , قال: أخبرنا عبد الجليل القيسي. وفي ٦/ ٤٦٠ قال: حدثنا عفان , قال: حدثنا همام، عن قتادة. ستتهم (عبد الله بن أبي الحسين، وداود الأودي، وعبد الحميد بن بَهْرَام، وحفص السراج، وعبد الجليل القيسي، وقتادة) عن شهر بن حوشب، فذكره. - رواية الحميدي مختصرة على: بايعت رسول الله ﷺ في نسوة. فقال: فيما استطعتن وأطقتن. فقلنا: يارسول الله، بايعنا. فقال: إني لا أصافحكن، إنما آخذ عليكن ما أخذ الله عزوجل. - رواية وكيع، عن عبد الحميد بن بهرام مختصرة على: إني لست أصافح النساء. - وباقي الروايات مطولة ومختصرة وألفاظها متقاربة. وأثبتنا لفظ رواية هاشم بن القاسم، عن عبد الحميد بن بَهْرَام، عند أحمد. الذبائح ١٥٨١٨ - عَنْ شَهْرِبْنِ حَوْشَبٍ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ، إِحْدَئ نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ الأشْهَلِ، دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ طَعَامًا. فَقال: لَا أشْتَهِيهِ. فَقالت: إِنِّى قَيَّنْتُ عَائِشَةَ لِرَسُولِ الله ﷺ، ثُمَّ جِئْتُهُ فَدَعَوْتُهُ لِجِلْوَتِهَا. فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِهَا، فَأُتِىَ بِعُسِّ لَبَنٍ، فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَهَا النَّبِىُّ ﷺ فَخَفَضَتْ رَأْسَهَا وَاسْتَحْيَتْ. قَالَتْ: أَسْمَاءُ: فَانْتَهَرْتُهَا وَقُلْتُ لَهَا: خُذِي مِنْ يَدِ النَّبيّ ﷺ. قالت: فَأَخَذَتْ فَشَرِبَتْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: أَعْطِى تِرْبَكِ. قَالَتْ أَسْمَاءُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، بَلْ خُذْهُ فَاشْرَبْ مِنْهُ ثُمَّ نَاوِلْنِيهِ مِنْ يَدِكَ، فَأَخَذَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ نَاوَلَنِيهِ. قالت: فَجَلَسْتُ ثُمَّ وَضَعْتُهُ عَلَى رُكْبَتِي، ثُمَّ طَفِقْتُ أُدِيرُهُ وَأَتْبَعُهُ بِشَفَتَىَّ، لأُصِيبَ مِنْهُ مَشْرَبَ النَّبيّ ﷺ. ثُمَّ قَالَ لِنِسْوَةٍ عِنْدِي: نَاوِلِيهِنَّ. فَقُلْنَ: لَا نَشْتَهِيهِ. فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا. فَهَلْ أَنْتِ مُنْتَهِيَةٌ أَنْ تَقُولِي لَا أَشْتَهِيهِ: فَقُلْتُ: أَىْ أُمَّهْ، لَا أَعُودُ أَبَدًا. - زاد في رواية الحميدي:. . . قالت: فَأَبْصَرَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى إِحْدَاهُنَّ سِوَارًا مِنْ ذَهَبٍ. فَقال: أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ الله ﷿ مَكَانَهُ سِوَارًا مِنْ نَارٍ؟ قالت: فأعتونا عَلَيْهِ حَتَّى نَزَعْنَاهُ فَرَمَيْنَا بِهِ، فَمَا نَدْرِى أَيْنَ هُوَ حَتَّى السَّاعَةِ؟ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أَمَا يَكْفي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ جُمَانًا مِنْ فِضَّةٍ، ثُمَّ تَأْخُذَ شَيْئًا مِنْ زَعْفَرَانٍ فَتَدِيفُهُ، ثُمَّ تَلْطَخُهُ عَلَيْهِ فإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ ذَهَبٌ. أخرجه الحميدي (٣٦٧). وأحمد ٦/ ٤٥٢. قالا: حدثنا سفيان وفي ٦/ ٤٥٢ قال أحمد: حدثنا سفيان، وقرئ على سفيان. وفي ٦/ ٤٥٣ قال: حدثنا وكيع عن سُفيان. وفي ٦/ ٤٥٨ قال: حدثنا أبو اليمان , قال: أخبرنا شُعيب. وفي ٦/ ٤٥٩ قال: حدثنا عبد الرزاق , قال: أخبرنا سُفيان. و"ابن ماجة" ٣٢٩٨ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة وعلي بن محمد. قالا: حدثنا وكيع، عن سُفيان. ثلاثتهم (سُفيان بن عُيَيْنَة، وسُفيان الثوري، وشعيب) عن ابن أبي الحسين , قال: حدثني شهر بن حوشب، فذكره. - في رواية شُعيب: عبد الله بن أبي حُسين. - الروايات مطولة ومختصرة وألفاظه متقاربة وأثبتنا لفظ رواية شُعيب بن أبي حمزة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.