المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عروة عن أسماء بنت أبي بكر
الإسناد 2:تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شىء، غير فرسه

أهل اللغة: يقال أقطعه إذا أعطاه قطيعة. وهي قطعة أرض سميت قطيعة لأنها اقتطعها من جملة الأرض. (على ثلثي فرسخ) أي من مسكنها بالمدينة. وأما الفرسخ فهو ثلاثة أميال. (إخ اخ) بكسر الهمزة وإسكان الخاء. وهي كلمة تقال للبعير ليبرك. أخرجه أحمد ٧/ ٣٤٦. و"البُخَارِي" ٤/ ١١٥ و ٧/ ٤٥ قال: حدثنا محمود بن غَيْلان. و"مسلم" ٧/ ١١ قال: حدثنا محمد بن العلاء، أبو كُريب الهمداني. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٩١٢٥ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك. أربعتهم (أحمذ بن حَنْبَل، ومحمود بن غيلان، وأبو كُريب، ومحمد بن عبد الله المخرمي) عن أبي سامة , قال: حدثنا هشام بن عروة , قال: أخبرني أبي، فذكره. ١٥٧٨٢ - عَنْ عًرْوَةَ، وَفَاطِمَةَ، عَنْ أسْمَاءَ، ﵂، قالت: صَنَعْتُ سُفْرَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ في بَيْتِ أبيِ بَكْرٍ حِينَ أَرَادَ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ. قالت: فَلَمْ نَجِدْ لِسُفْرَتِهِ، وَلَا لِسِقَائِهِ مَا نَرْبِطُهُمَا بِهِ. فَقُلْتُ لأبيِ بَكْرٍ: وَالله مَا أَجِدُ شَيْئًا أَرْبِطُ بِهِ إِلَاّ نِطَاقِي , قال: فَشُقِّيهِ بِاثْنَيْنِ، فَارْبِطِيهِ بِوَاحِدٍ السِّقَاءَ وَبِالآخَرِ السُّفْرَةَ. فَفَعَلْتُ، فَلِذاَلِكَ سُمِّيَتْ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ. أخرجه أحمد ٦/ ٣٤٦ و"البُخَارِي" ٤/ ٦٦ قال: حدثنا عُبيد بن إسماعيل. وفي ٥/ ٧٨ قال: حدثنا عبد الله بن أبي شَيْبة. ثلاثتهم (أحمد بن حَنْبل، وعُبيد، وعبد الله) قالوا: حدثنا أبو أُسامة , قال: حدثنا هشام، عن أبيه وفاطمة بنت المنذر، فذكراه. ١٥٧٨٣ - عن عروة، وعن وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، قال: كَانَ أهْلُ الشَّامِ يُعَيِّرُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُونَ: يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ، فَقَالَتْ لَهُ أسْمَاءُ: يَابُنَيَّ إِنَّهُمْ يُعَيِّرُونَكَ بِالنِّطَاقَيْنِ هَلْ تَدْرِي ما كَانَ النِّطَاقَانِ؟ إنَّمَا كَانَ نِطَاقِي شَقَقْتُهُ نِصْفَيْنِ، فَأوْكَيْتُ قِربَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بأحَدِهِمَا وَجَعَلْتُ في سُفْرَتِهِ آخَرَ، قال: فَكَانَ أهلُ الشَّاْمِ إِذَا عَيَّرُوهُ بِالنًّطَاقَيْنِ، يََقُول: إِيهًا وَالإلَهْ، تِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عارُهَا. أخرجه البخاري ٧/ ٩١ قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، وعن وهب بن كيسان، فذكراه. ١٥٧٨٤ - عَنِ ابْنِ أبي مُلَيْكَةَ، أنَّ أسْمَاءَ قالت: كُنْتُ أخْدُمُ الزُّبَيْرَ خِدْمَةَ البَيْتِ وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ وَكُنْتُ أسُوسُهُ فَلَمْ يَكُنْ مِنَ الخِدْمَةِ شَيءٌ أشَدَّ عَلَيَّ مِنْ سِيَاسَةِ الفَرَسِ كُنْتُ أحْتَشًّ لَهُ وَأقُومُ عَلَيْهِ وَأسُوسُهُ، قال: ثًمَّ إِنَّهَا أصَابَتْ خَادِمًا جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ، سَبىٌ فَأعْطَاهَا خَادِمًا، قالت: كَفَتْنِي سِيَاسَةَ الفَرَسِ فَألْقَتْ عَنّي مَؤُنَتَهُ فَجَاءَنِي رَجُل فَقال: يَا أمَّ عبد الله إِنّي رَجُلٌ فَقيرٌ أرَدْتُ أنْ أبِيعَ فِي ظِلِّ دَارِكِ، قالت: إِنّي إنْ رَخَّصْتُ لَكَ أبى ذَاكَ الزُّبَيْرُ، فَتَعَالَ فَاطْلًبْ إِلَيَّ والزُّبَيْرُ شَاهِدٌ، فَجَاءَ فَقال: يَا أمَّ عَبْدِ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ فَقيرٌ أرَدْتُ أنْ أبيعَ في ظِلِّ دَارِكِ، فَقالت: مَالَكَ بِالْمَدِينَةِ إِلاّ دَارِي فَقَالَ لَهَا الزُّبَيْرُ: مَالَكِ أنْ تَمْنَعِي رَجُلاً فَقِيرًا يَبِيعُ، فَكَانَ يَبيعُ إِلى أنْ كَسَبَ فَبِعْتُهُ الجَارِيَةَ، فَدَخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ وَثَمَنُهَا في حَجْري فَقال: هَبِيهَا لِي قالت: إِنّي قَد تَصَدَّقْتُ بِهَا. أخرجه أحمد ٦/ ٣٥٢ قال: حدثنا عفان. و"مسلم" ٧/ ١٢ قال: حدثنا محمد بن عبيد الغبري. كلاهما (عفان، ومحمد) قالا: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.