النَّبي ﷺ: كُمْ تَقْرَؤُونَ وَالإِمَامُ يَقْرَأ مَرَّتَيْن أوْ ثَلَاثًا. قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَنَفْعَلُ , قال: فَلَا تَفْعَلُوا، إِلَا أنْ يَقْرَأ أحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٦ (١٨٢٣٨) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: حدَّثنا سُفيان. وفي ٥/ ٦٠ (٢٠٨٧٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن ادم، قال: حدَّثنا سُفيان. وفي ٥/ ٨١ (٢١٠٤٦) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شُعبة. وفي ٥/ ٤١٠ (٢٣٨٧٧) قال: حدَّثنا عَبد اللهِ بن الوليد العدني، قال: حدَّثنا سُفيان. كلاهما (سُفيان، وشُعبة) عن خالد الحذاء، عَنْ أَبِي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، فذكره. محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن رجل من الأنصار ١٥٦١٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ مِنْ أصْحَابِ النَّبِي ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ: حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، يَتَسَوَكُ، وَيَمَسُّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ لأهْلِهِ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٤ (١٦٥١٢) قال: حدَّثنا عبد الرحمن. وفي ٥/ ٣٦٣ (٢٣٤٦٤) قال: حدَّثنا وكيع. كلاهما (عبد الرحمن، ووكيع) عن سفيان، عن سَعْد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان , فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ٣٤ (١٦٥١١) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شُعبة، عن سعد بن إبراهيم , قال: سَمِعتُ محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، يحدث عن رجل من الأنصار، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، أنه قال: ثلاث حق على كل مسلم، فذكرنحوه. موقوف. ١٥٦١٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَانِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِي ﷺ؛ أنَّ عَلِيًّا، ﵇، لَمَّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ، ﷺ، وَرَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أرَادَ أنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَمَنَعَهُ رَسُولُ اللهِ، ﷺ، حَتَّى يُعْطِيَهَا شَيْئًا. فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، لَيْسَ لِي شَيْءٌ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أعْطِهَا دِرْعَكَ، فَأعْطَاهَا دِرْعَهُ، ثُمَّ دَخَلَ بِهَا. أخرجه أبو داود (٢١٢٦) قال: حدَّثنا كثير بن عبيد الحمصي، قال: حدَّثنا أبو حَيْوة، عن شُعيب، يعني ابن أبي حمزة، قال: حدَّثني غيلان بن أنس، قال: حدَّثني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، فذكره. مجاهد بن جبر، عن رجل من الأنصار ١٥٦١٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ , قال: دَخَلْتُ أنَا وَيَحْيىَ بْنُ جَعْدَةَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأنْصَار، مِنْ أصْحَابِ الرَّسُولِ ﷺ. قَالَ: عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَوْلَاةً لِبَنِي عَبْدِالمُطَّلِبِ. فَقَالُوا: إِنَّهَا تَقُوم اللَّيْلَ وَتَصُوم النَّهَارَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَكِنِّي أنَا أنَامُ وَأصَلِّي، وَأصُومُ وَأفْطِر، فَمَنِ اقْتَدَى بِي فَهُوَ مِنِّي، وَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي، إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ثُمَّ فَتْرَةً، فَمَنَ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى بِدْعَةٍ فَقَدْ ضَلَّ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّةٍ فَقَدِ اهْتَدَى. أخرجه أحمد ٥/ ٤٠٩ (٢٣٨٧٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن سعيد، قال: حدَّثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، فذكره. مجمع بن يعقوب الأنصاري، عن غلام من أهل قباء ١٥٦١٩ - عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ غُلَام مِنْ أَهْل قُبَاءٍ، أنَّهُ أَدْرَكَهُ شَيْخًا، قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقُبَاءٍ، فَجَلَسَ فِي فِنَاءِ الأجُمِ، وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ، فَاسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَسُقِيَ، فَشَرِبَ، وَأنَا عَنْ يَمِينِهِ، وَأنَا أحْدَثُ الْقَوْمِ، فَنَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ، وَحَفِظْتُ أنَّهُ صَلَّى بِنَا يَوْمَئِذٍ، وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ لَمْ يَنْزِعْهُمَا. أخرجه أحمد ٣/ ٥٠٢ (١٦١٧٩) و ٤/ ٣٣٤ (١٩١٦٠) قال: حدَّثنا يونس بن محمد، قال: حدَّثنا العطاف، قال: حدَّثني مجمع بن يعقوب، فذكره. محرر بن أبي هُرَيْرَةَ الدوسي، عن رجل ١٥٦٢٠ - عَنْ مُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبي ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالََ: مَنْ أَصِيبَ بِشَيْءٍ فِي جَسَدِهِ فَتَرَكَهُ لِلهِّ، كَانَ كَفَّارَةً لَهُ. أخرجه أحمد ٥/ ٤١٢ (٢٣٨٩٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن سعيد القطان، عن مجالد، عن عامر، عن محرر بن أبي هُرَيْرَةَ، فذكره. محمود بن لبيد الأنصاري، عن رجال من قومه ١٥٦٢١ - عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنَ الأنْصَار، أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالََ: مَا أَسْفَرْتُمْ بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ بِالأجْر. سلف في مسند رافع بن خديج رقم (٤٢٦٨). مرثد بن عياض , أو عياض بن مرثد , عن رجل . تقدم في عياض بن مرثد , عن رجل. مرثد بن عَبد اللهِ اليزفي، رسول الله ﷺ عن بعض أصحاب النبي ﷺ