إِنَّ مِنْ خَيْرِ التَّابِعِينَ أُوَيْسًا الْقَرَنِىَّ. أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٥ (١٦٠٣٨) قال: حدَّثنا أبو نعيم، قال: حدَّثنا شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره. ١٥٥٥٣ - عَنْ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ: كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِى لَيْلَى رَأَيْتُ شَيْخًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ يَتْبَعُ جِنَازَةً فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ حَدَّثَنِى فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ. قَالَ فَأَكَبَّ الْقَوْمُ يَبْكُونَ فَقَالَ مَا يُبْكِيكُمْ. قَالُوا إِنَّا نَكْرَهُ الْمَوْتَ. قَالَ لَيْسَ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ إِذَا حَضَرَ ?فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ? فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ وَاللَّهُ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ ?وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ?. قَالَ عَطَاءٌ وَفِى قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ ?ثُمَّ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ? فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ وَاللَّهُ لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٥٩ (١٨٤٧٢) قال: حدَّثنا عفان. قالى: حدَّثنا همام , قال: حدثنا عطاء بن السائب، فذكره. ١٥٥٥٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ وَالْمُوَاصَلَةِ وَلَمْ يُحَرِّمْهُمَا إِبْقَاءً عَلَى أَصْحَابِهِ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ. فَقَالَ إِنِّى أُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ وَرَبِّى يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِى. أخرجه أحمد ٤/ ٣١٤ (١٩٠٢٧) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي. وفي ٤/ ٣١٤ (١٩٠٢٨) و ٤/ ٣١٥ (١٩٠٤١) قال: حدَّثنا عبد الرزاق. وفي ٥/ ٣٦٣ (٢٣٤٥٩) و ٥/ ٣٦٤ (٢٣٤٧٢) قال: حدَّثنا وكيع. و"أبو داود" ٢٣٧٤ قال: حدَّثنا أحمد بن حنبل، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي. ثلاثتهم (ابن مهدي، وعبد الرزاق، ووكيع) عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره. ١٥٥٥٥ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَوْلَا أَشُقُّ عَلَى أُمَّتِى لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاة. أخرجه أحمد ٥/ ٤١٠ (٢٣٨٨٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن سعيد, قال: سمعناه من الأعمش قال: حدثني عَبد اللهِ بن يسار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره. ١٥٥٥٦ - عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْبَلَحِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْر. أخرجه أحمد ٤/ ٣١٤ (١٩٠٢٥) قال: حدَّثنا عفان. وفي ٤/ ٣١٤ (١٩٠٣١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و"أبو داود" ٣٧٠٥ قال: حدَّثنا سليمان بن حرب وحفص بن عمر النمري. و"النسائي" ٨/ ٢٨٨ , وفي "الكبرى" ٥٠٣٧ قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنبأنا عبد الرحمن. خمستهم (عفان، ومحمد بن جعفر، وسليمان بن حرب، وحفص، وعبد الرحمن بن مهدي) عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، فذكره.