أكَلِّمُهُ فِي سَبْيٍ أصِيبَ لَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ وَعَلَيْهِ حَلْقَةٌ قَدْ أطَافَتْ بِهِ، وَهُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ، عَلَيْهِ إِزَارُ قطرٍ لَهُ غَلِيظٌ , قال: سَمِعْتُهُ يَقُولُ، وَهُوَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ: الْمُسْلِمُ أخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ، التَّقْوَى هَاهُنَا، التَّقْوَى هَاهُنَا، يَقُولُ: أيْ فِي الْقَلْبِ. أخرجه أحمد ٤/ ٦٦ (١٦٧٤١) و ٥/ ٣٧٩ (٢٣٦٠٠) قال: حدَّثنا أبو النضر، قال: حدَّثنا المبارك. . وفي ٤/ ٦٩ (١٦٧٦١) و ٥/ ٣٨١ (٢٣٦١٧) قال: حدَّثنا أبو عامر، قال: حدَّثنا عباد، يعني ابن راشد. وفي ٥/ ٢٤ (٢٠٥٤٤) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا عباد بن راشد، وفي ٥/ ٢٥ (٢٠٥٥٤) قال: حدَّثنا هُشَيم، قال: أخبرنا علي بن زيد. وفي ٥/ ٧١ (٢٠٩٦٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدَّثنا المبارك بن فضالة. وفي ٥/ ٧١ (٢٠٩٦٥) قال: حدَّثنا عفان. قال: حدَّثنا حماد، قال: أخبرنا علي بن زيد. ثلاثتهم (المبارك بن فضالة، وعباد بن راشد، وعلي بن زيد) عن الحسن، فذكره.