عَبد اللهِ بن أحمد بن حنبل: زهو الصواب. يعني لم يذكر أبآ هُرَيْرَة. ١٥٣٤٠ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁؛ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَوْمًا يُحَدِّثُ، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، أنَّ رَجُلاً مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ. فَقَالَ لَهُ: ألَسْتَ فِيمَا شِئْتَ؛ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي أحِبُّ أنْ أزْرَعَ , قال: فَبَذَرَ فَبَادَرَ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ، وَاسْتِوَاؤهُ وَاسْتِحْصَادُهُ، فَكَانَ أمْثال الْجِبَالِ. فَيَقُولُ اللهِ: دُونَكَ يَا ابْنَ آدم فَإِنَّهُ لَا يُشْبعُكَ شَيْءٌ. فَقَالَ الأعْرَابي: وَاللهِ لَا تَجِدُهُ إِلَاّ قُرَشِيًّا، أَوْ أنْصارِيًّا، فَإِنَّهُمْ أصْحَابُ زَرْعٍ، وَأمَّا نَحْنُ فَلَسْنَا بِأصْحَابِ زَرْعٍ. فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ. أخرجه أحمد ٢/ ٥١١ (١٠٦٥٠) قال: حدَّثنا عبد الملك بن عَمرو. و"البُخاري" ٣/ ١٤٢ (٢٣٤٨) و ٩/ ١٨٥ (٧٥١٩) قال: حدَّثنا محمد بن سنان. وفي ٣/ ١٤٢ (٢٣٤٨) قال: حدَّثنا عبد اللهِ بن محمد، قال: حدَّثنا أبو عامر. كلاهما (عبد الملك بن عَمرو أبو عامر العقدي، ومحمد بن سنان) قالا: حدَّثنا فُليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، فذكره.