إِذَا اتُّخِذَ الْفَيْءُ دُوَلَا، وَالأمَانَةُ مَغْنَمًا، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وَتُعُلِّمَ لِغَيْرِ الدِّينِ، وَأطَاعَ الرَّجُلُ امْرأتَهُ وَعَقَّ أمَّهُ، وَأدْنَى صَدِيقَهُ وَأقْصَى أبَاهُ، وَظَهَرَتِ الأصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَسَادَ الْقَبِيلَةَ فَاسِقهُمْ، وَكَانَ زَعِيمَ الْقَوْمِ أرْذَلُهُمْ، وَأكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَظَهَرَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُور، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأمَّةِ أوَّلَهَا، فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَالِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ، وَزَلْزَلَةً وَخَسْفًا وَمَسْخًا وَقَذْفًا، وَآيَاتٍ تَتَابَعُ كَنِظَام بَالٍ قُطِعَ سِلْكُهُ فَتَتَابَعَ. أخرجه الترمذي (٢٢١١) قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، قال: حدَّثنا محمد ابن يزيد الواسطي، عن المستلم بن سعيد، عَن رميح الجذامي، فذكره. - قال الترمذي: هذا حديث غريمت لانعرفه إلا من هذا الوجه.