السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إنَّما أرادَ به -واللهُ أعلمُ- ما أُصيبَ في أيديهِم مِن أعيانِ أموالِ المُسلِمينَ، لا تَضمينَ ما أتلَفوا.
إنَّما أرادَ به -واللهُ أعلمُ- ما أُصيبَ في أيديهِم مِن أعيانِ أموالِ المُسلِمينَ، لا تَضمينَ ما أتلَفوا.