المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن عن أبو هريرة الدوسيليس من الرواة: بينما نحن عند

قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ الْعَنَانُ وَرَوَايَا الأَرْضِ يَسُوقُهُ اللَّهُ إِلَى مَنْ لَا يَشْكُرُهُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَا يَدْعُونَهُ أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ فَوْقَكُمْ. قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ الرَّقِيعُ مَوْجٌ مَكْفُوفٌ وَسَقْفٌ مَحْفُوظٌ أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا. قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ. ثُمَّ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا الَّتِى فَوْقَهَا. قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ سَمَاءٌ أُخْرَى أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا. قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ. حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ ثُمَّ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ. قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ الْعَرْشُ قَالَ أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ. قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ. ثُمَّ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا هَذَا تَحْتَكُمْ. قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ أَرْضٌ أَتَدْرُونَ مَا تَحْتَهَا. قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ أَرْضٌ أُخْرَى أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَهَا وَبَيْنَهَا. قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ. حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرَضِينَ ثُمَّ قَالَ وَايْمُ اللهِ لَوْ دَلَّيْتُمْ أَحَدَكُمْ بِحَبْلٍ إِلَى الأَرْضِ السُّفْلَى السَّابِعَةِ لَهَبَطَ. ثُمَّ قَرَأَ ?هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُّلِ شَىْءٍ عَلِيمٌ?. أخرجه أحمد ٢/ ٣٧٠ (٨٨١٤) قال: حدَّثنا سُريج، قال: حدَّثنا الحكم بن عبد الملك. و"التِّرمِذي" ٣٢٩٨ قال: حدَّثنا عَبد بن حُميد وغير واحد. قالوا: حدَّثنا يونس بن محمد، قال: حدَّثنا شَيْبان بن عبد الرحمن. كلاهما (الحكم بن عبد الملك، وشَيْبان بن عبد الرحمن) عن قتادة، عن الحسن، فذكره. - قال الترمذي: هذا حديث غريبٌ من هذا الوجه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.