كُلُّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ الأَرْضُ إِلَاّ عَجْبَ الذَّنَبِ فَإِنَّهُ مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَكَّبُ. أخرجه مالك (الموطأ) ١٦٤. و"أحمد" ٢/ ٣٢٢ (٨٢٦٦) قال: حدَّثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. وفي ٢/ ٤٢٨ (٩٥٢٤) قال: حدَّثنا يَحيى، عن ابن عَجْلان. و"مسلم" ٨/ ٢١٠ قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا المغيرة، يعني الحزامي. و"أبو داود" ٤٧٤٣ قال: حدَّثنا القعنبي، عن مالك. و"النَّسائي" ٤/ ١١١ , وفي "الكبرى" ٢٢١٥ قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك ومغيرة. أربعتهم (مالك، وورقاء، ومحمد بن عَجْلان، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي) عَنْ أَبِي الزناد، عن الأعرج، فذكره. ١٥١٠٦ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ. أخرجه أحمد ٢/ ٣٧٩ (٨٩١٥) قال: حدَّثنا قُتيبة، قال: حدَّثنا ليث، يعني ابن سعد، عن عُقيل. و"الدارِمِي" ٢٧٨٤ قال: أخبرنا عَبد اللهِ بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدَّثنا عقيل. و"البُخاري" ٨/ ٣٨ (٦١٣٣) قال: حدَّثنا قتيبة، قال: حدَّثنا الليث، عن عقيل. وفي (الأدب المفرد) ١٢٧٨ قال: حدَّثنا عَبد اللهِ بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس. و"مسلم" ٨/ ٢٢٧ قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا ليث، عن عقيل. (ح) وحدثنيه أبو الطاهر وحرملة بن يَحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، عن يونس. ح وحدثني زُهيربن حرب ومحمد بن حاتم، قالا: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا ابن أخي ابن شهاب. و"أبو داود" ٤٨٦٢ قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا ليث، عن عقيل. و"ابن ماجة" ٣٩٨٢ قال: حدَّثنا محمد بن الحارث المصري، قال: حدَّثنا الليث بن سعد، قال: حدثني عقيل. ثلاثتهم (عقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وابن أخي ابن شهاب) عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، فذكره. ١٥١٠٧ - عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَاّ شَقِىٌّ. قِيلَ وَمَنِ الشَّقِىُّ قَالَ الَّذِى لَا يَعْمَلُ بِطَاعَةٍ وَلَا يَتْرُكُ لِلَّهِ مَعْصِيَة. أخرجه أحمد ٢/ ٣٤٩ (٨٥٧٨) قال: حدَّثنا حسن بن موسى. و"ابن ماجة" ٤٢٩٨ قال: حدَّثنا العباس بن الوليد الدمشقي، قال: حدَّثنا عَمرو بن هاشم. كلاهما (حسن، وعَمرو) قالا: حدَّثنا ابن لهيعة. قال حدَّثنا عبد ربه بن سعيد، عن سعيد المقبري، فذكره. ١٥١٠٨ - عَنْ عبد الرحمن بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخْتَمُ لَهُ عَمَلُهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ثُمَّ يُخْتَمُ لَهُ عَمَلُهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّة. أخرجه أحمد ٢/ ٤٨٤ (١٠٢٩١) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، عن زُهير. و"مسلم" ٨/ ٤٩ قال: حدَّثنا قًتَيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد. كلاهما (زُهير، وعبد العزيز) عن العلاء، عَنْ أَبِيه، فذكره. ١٥١٠٩ - عَنْ زِيَادٍ الطَّائِىِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا وَزَهِدْنَا فِى الدُّنْيَا وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الآخِرَةِ فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ فَآنَسْنَا أَهَالِيَنَا وَشَمَمْنَا أَوْلَادَنَا أَنْكَرْنَا أَنْفُسَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِى كُنْتُمْ عَلَى حَالِكُمْ ذَلِكَ لَزَارَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِى بُيُوتِكُمْ وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ كَىْ يُذْنِبُوا فَيَغْفِرَ لَهُمْ. قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ قَالَ مِنَ الْمَاءِ. قُلْنَا الْجَنَّةُ مَا بِنَاؤُهَا قَالَ لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ وَتُرْبَتُهَا الزَّعْفَرَانُ مَنْ يَدْخُلْهَا يَنْعَمْ وَلَا يَبْأَسْ وَيُخَلَّدْ وَلَا يَمُوتْ لَا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُمْ. ثُمَّ قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الإِمَامُ الْعَادِلُ وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا فَوْقَ الْغَمَامِ وَتُفَتَّحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ ﷿ وَعِزَّتِى لأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ. أخرجه الترمذيما (٢٥٢٦) قال: حدَّثنا أبو كريب، قال: حدَّثنا محمد بن فُضيل، عن حمزة الزيات، عن زياد الطائي، فذكره. - قال الترمذي: هذا حديثٌ - ليس إسناده بذاك القوي، وليس هو عندي بمتصل، وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر عَنْ أَبِي مُدَلّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. - حديث أبي مدلة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ تقدم برقم (١٥٠٧٤). ١٥١١٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْظُرُونَ إِلَاّ فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوِ الدَّجَّالَ فَشَّرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوِ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ. أخرجه الترمذي (٢٣٠٦) قال: حدَّثنا أبو مصعب، عن مُحْرز بن هارون، عن عبد الرحمن الأعرج، فذكره. - قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث الأعرج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، إلا من حديث مُحْرز بن هارون. وقد روى بشر بن عُمر وغيره عن مُحْرز بن هارون هذا. وقد روى مَعْمر هذا الحديث عَمَّن سمع سعيد المقبري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نحوه. وقال: تنتظرون.