المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
شريح بن هانئ الحارثي عن أبو هريرة الدوسي عن رسول الله ﷺ من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
وَلَيْسَ بِالَّذِى تَذْهَبُ إِلَيْهِ وَلَكِنْ إِذَا شَخَصَ الْبَصَرُ وَحَشْرَجَ الصَّدْرُ وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ وَتَشَنَّجَتِ الأَصَابِعُ فَعِنْدَ ذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ. أخرجه أحمد ٢/ ٣٤٦ (٨٥٣٧) قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا أبو عوانة. و"مسلم" ٨/ ٦٦ قال: حدَّثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، قال: أخبرنا عبثر. ح وحدثناه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي, قال: أخبرني جرير. و"النَّسائي" ٤/ ٩، في "الكبرى" ١٩٧٣ قال: أخبرنا هناد، عَنْ أَبِي زبيد، وهو عبثر بن القاسم. ثلاثتهم (أبو عوانة، وعبثر، وجرير) عن مطرف، عن عامر الشعبي، عن شريح بن هانئ، فذكره.