من طلب الدنيا حلالا استعفافا عن المسألة وسعيا على أهله وتعطفا على جاره جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ومن طلب الدنيا حلالا مفاخرا مكاثرا مرائيا لقي الله ﷿ وهو عليه غضبان. أخرجه عَبد بن حُميد (١٤٣٣) قال: حدَّثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن حجاج بن فرافصة، عن مكحول، فذكره. ١٥٠٣٧ - عَنْ أَبِي سَلَمة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أن رسول الله ﷺ قَالَ: إن أوليائي يوم القيامة المتقون وان كان نسب أقرب من نسب فلا يأتيني الناس بالأعمال وتأتون بالدنيا تحملونها على رقابكم فتقولون يا مُحمد فأقول هكذا وهكذا لا وأعرض في كلا عطفيه. أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٨٩٧) قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد اللهِ، قال: حدَّثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عَمرو، عَنْ أَبِي سلمة، فذكره. ١٥٠٣٨ - عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ. أخرجه أحمد ٢/ ٢٦٠ (٧٥٢١) قال: حدَّثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. و"البُخاري" ٨/ ١٢٧ (٦٤٨٧) قال: حدَّثنا إسماعيل، قال: حدَّثني مالك. و"مسلم" ٨/ ١٤٣ قال: حدثني زُهير بن حرب، قال: حدَّثنا شبابة، قال: حدَّثني ورقاء. كلاهما (ورقاء، ومالك) عَنْ أَبِي الزناد، عن الأعرج، فذكره. ١٥٠٣٩ - عَنْ يَحْيَى بْنِ النَّضْرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ. أخرجه أحمد ٢/ ٣٨٠ (٨٩٣١) قال: حدَّثنا قُتَيبة، قال: حدَّثنا ابن لهيعة، عَنْ أَبِي الأسود، عن يَحيى بن النضر، فذكره. ١٥٠٤٠ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ فَقَالَ انْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا قَالَ فَجَاءَهَا وَنَظَرَ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لأَهْلِهَا فِيهَا قَالَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ قَالَ فَوَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَاّ دَخَلَهَا. فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهَا فَانْظُرْ إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا قَالَ فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَإِذَا هِىَ قَدْ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خِفْتُ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ. قَالَ اذْهَبْ إِلَى النَّارِ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا. فَإِذَا هِىَ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْخُلُهَا. فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهَا. فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَقَالَ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَاّ دَخَلَهَا. أخرجه أحمد ٢/ ٢٣٣ (٨٣٧٩) قال: حدَّثنا محمد بن بشر. وفي ٢/ ٣٥٤ (٨٦٣٣) قال: حدَّثنا حسن، قال: حدَّثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٣٧٣ (٨٨٤٨) قال: حدَّثنا سليمان، قال: أنبأنا إسماعيل. و"أبو داود" ٤٧٤٤ قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدَّثنا حماد. و"التِّرمِذي" ٢٥٦٠ قال: حدَّثنا أبو كريب، قال: حدَّثنا عبدة بن سليمان. و"النَّسائي" ٧/ ٣ , في "الكبرى" ٤٦٨٤ قال: أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا الفضل بن موسى. خمستهم (محمد بن بشر، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن جعفر، وعبدة ابن سليمان، والفضل بن موسى) عن محمد بن عَمرو، قال: حدَّثنا أبو سلمة، فذكره.