مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُشَاكُ بِشَوْكَةٍ فِى الدُّنْيَا يَحْتَسِبُهَا إِلَاّ قُصِّرَ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَة. أخرجه أحمد ٢/ ٤٠٢ (٩٢٠٨) قال: حدَّثنا علي بن إسحاق. و"البُخاري" في الأدب المفرد (٥٠٧) قال: حدَّثنا بشر، قال: حدَّثنا عبد اللهِ. كلاهما (علي بن إسحاق، وعبد اللهِ بن المبارك) عن عُبيد اللهِ بن عبد الرحمن بن عبد اللهِ بن موهب، قال: حدَّثني عَمي عبيد الله بن عبد اللهِ بن موهب، فذكره. ـ حَدِيثُ عَطَاءِ بْنِ يَسَار، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ: مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبِ، وَلَا وَصَب، وَلَا هَمٍّ، وَلَا حَزَنٍ، وَلَا أذًى، وَلَا غَمٍّ، ضًّى آلشَّوكًةِ يُشَاكُهَا، إِلًّا كَفَّرَ آللهُّ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ. سبق في مسند أبي سعيد الخدري، ﵁، حديث (٤٦٨٥). ١٤٩٧١ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَة. أخرجه أحمد ٢/ ٢٨٧ (٧٨٤٦) قال: حدَّثنا محمد بن بشر. وفي ٢/ ٤٥٠ (٩٨١٠) قال: حدَّثنا يزيد. و"البُخاري" في الأدب المفرد (٤٩٤) قال: حدَّثنا موسى، قال: حدَّثنا حماد. (ح) وحدثنا محمد بن عبيد، قال: حدَّثنا عمر بن طلحة. و"التِّرمِذي" ٢٣٩٩ قال: حدَّثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا يزيد بن زُيَلع. خمستهم (حمد بن بشر، ويزيد بن هارون، وحماد، وعمر بن طلحة، ويزيد بن زريع) عن محمد بن عَمرو، عَنْ أَبِي سلمة، فذكره.