وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا. أخرجه أحمد ٢/ ٥٠٢ (١٠٥٣٥) قال: حدَّثنا يزيد و"التِّرمِذي" ٢٣١٣ قال: حدَّثنا أبو حفص عَمرو بن علي الفلاس، قال: حدَّثنا عبد الوهاب الثقفي. كلاهما (يزيد، وعبد الوهاب) عن محمد بن عَمرو، عَنْ أَبِي سلمة، فذكره. ١٤٩٥٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ، عَلَى رَهُطٍ مِنْ أصْحَابِهِ يَضْحَكُونَ وَيَتَحَدَّثُونَ. فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا. ثُمَّ انْصَرَفَ وَأبْكَى الْقَوْمَ. وَأوْحَى الله ﷿ إِلَيْهِ: يَا مُحَمَّد، لِمَ تُقَنِّطُ عِبَادِي؟ فَرَجَعَ لنَّبِيُّ ﷺ , فَقَالَ: أبْشِرُوا وَسَدِّدُوا وَقَاربُوا. أخرجه أحمد ٢/ ٤٦٧ (١٠٠٣٠) قال: وقال، يعني عبد الرحمن: حدَّثنا حماد. وفي ٢/ ٤٧٧ (١٠١٨٥) قال: حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا حماد بن سلمة. و"البُخاري" في الأدب المفرد (٢٥٤) قال: حدَّثنا موسى، قال: حدَّثنا الربيع بن مسلم. كلاهما (حماد بن سلمة، والربيع بن مسلم) عن محمد بن زياد، فذكره. - رواية حماد مختصرة على: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأبْشِرُوا.