رَسولُ اللهِ ﷺ: حَرَّمَ الله عَلَى لِسَانِي ما بينَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ. ثُمَّ جَاءَ بَنِي حَارِثَةَ. فَقَالَ: يَابَنِي حَارِثَةَ، مَا أرَاكُمْ إِلَاّ قَدْ خَرَجْتُمْ مِنَ الْحَرَمِ، ثُمَّ نَظَر. فَقَالَ: بَلْ أنْتُمْ فِيهِ. بَلْ أنْتُمْ فِيهِ. أخرجه: أحمد ٢/ ٢٨٦ (٧٨٣١) قال: حدَّثنا حماد بن أسامة. وفي ٢/ ٣٧٦ (٨٨٧٤) قال: حدَّثنا محمد بن عُبيد. و"البُخاري" ٣/ ٢٦ (١٨٦٩) قال: حدَّثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدَّثني أخي، عن سليمان. ثلاثتهم (حماد، ومحمد، وسليمان بن بلال) عن عُبيد اللهِ بن عُمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فذكره. - قال أحمد بن حنبل عقب رواية محمد بن عُبيد: (قال محمد بن غبيد: ثُمَّ جَاءَ بَنُو جَارِيَةَ" وإنماهم ((بَنوحَارِثَة"). ١٤٨٨٥ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ: الْمَدِينَةُ حَرَمٌ، فَمَنْ أحْدَثَ فِيهَا حدَّثنا، أوْ آوَى مُحدثا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ، لَايُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ. في رواية سفيان الثوري لم يقل: يَوْمَ الْقِيَامَةِ". وزاد:. . . وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بِهَا - أدْنَاهُمْ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أجمعِينَ، لَايُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ. أخرجه: أحمد ٢/ ٣٩٨ (٩١٦٢) حدَّثنا معاوية حدَّثنا زائدة. وفي ٢/ ٥٢٦ (١٠٨١٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، قال: حدَّثنا قطبة. و"مسلم" ٤/ ١١٦ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، قال: حدَّثنا حُسين بن علي الجعفي، عن زائدة. (ح) وحدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر، قال: حدَّثني أبو النضر، قال: حدَّثني عبيد الله الأشجعي، عن سفيان. ثلاثتهم (قطبة، وزائدة، وسفيان) عن سليمان الأعمش، عَنْ أَبِي صَالِحٍ،