إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِى تَقَعُ فِى النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا، فَجَعَلَ يَنْزِعُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فِيهَا، فَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأَنْتُمْ تَقْتَحِمُونَ فِيهَا. أخرجه الحميدي (١٠٣٨) قال: حدَّثنا سفيان. و"أحمد" ٢/ ٢٤٤ (٧٣١٨) قال: حدَّثنا سفيان. و"البُخاري" ٤/ ١٩٨ (٣٤٢٦) و ٨/ ١٢٦ (٦٤٨٣) قال: حدَّثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شُعَيب. و"مسلم" ٧/ ٦٣ قال: حدَّثنا قُتَيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا المغيرة بن عبد الرحمن القرشي. (ح) وحدثناه عَمرو الناقد وابن أبي عُمر. قالا: حدَّثنا سفيان. و"التِّرمِذي" ٢٨٧٤ قال: حدَّثنا قُتَيبة، قال: حدَّثنا المغيرة بن عبد الرحمن. ثلاثتهم (سفيان، وشُعيب، والمغيرة بن عبد الرحمن) عَنْ أَبِي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، فذكره. - الروايات ألفاظها متقاربة، وأثبتنا لفظ البخاري ٨/ ١٢٦.