رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِى سَبِيلِ اللهِ ﷿ كُلَّمَا كَانَتْ هَيْعَةٌ اسْتَوَى عَلَيْهِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّذِى يَلِيهِ. قَالُوا بَلَى ﴿قَالَ﴾ الرَّجُلُ فِى ثُلَّةٍ مِنْ غَنَمِهِ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِى الزَّكَاةَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ الْبَرِيَّةِ، قَالُوا بَلَى. قَالَ الَّذِى يُسْأَلُ بِاللهِ وَلَا يُعْطِى بِهِ. أخرجه أحمد ٢/ ٣٩٦ (٩١٣١) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى, قال: حدثنا أبو معشر، عَنْ أَبِي وهب مولى أبي هُرَيْرَةَ، فذكره. ١٤٥٩٥ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِى سَبِيلِ اللهِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلَةً بَعْدَهُ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِى غَنَمٍ أَوْ غُنَيْمَةٍ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِى الزَّكَاةَ وَيَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا. أخرجه أحمد ٢/ ٥٢٤ (١٠٧٨٩) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو وسُريج. قالا: حدثنا فُليح، عن عَبد اللهِ، يعني ابن مَعْمر، وهو أبو طوالة، عن سعيد بن يسار، فذكره. ١٤٥٩٦ - عَنِ القَلُوصِ أَنَّ شِهَابَ بْنَ مُدْلِجٍ نَزَلَ الْبَادِيَةَ فَسَابَّ ابْنُهُ رَجُلاً فَقَالَ يَا ابْنَ الَّذِى تَعَرَّبَ بِهَذِهِ الْهِجْرَةِ. فَأَتَى شِهَابٌ الْمَدِينَةَ فَلَقِىَ أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَمِعَهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. أَفْضَلُ النَّاسِ رَجُلَانِ رَجُلٌ غَزَا فِى سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَهْبِطَ مَوْضِعًا يَسُوءُ الْعَدُوَّ وَرَجُلُ بِنَاحِيَةِ الْبَادِيَةِ يُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَيُؤَدِّى حَقَّ مَالِهِ وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ، فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ قَالَ آنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ لَهُ قَالَ نَعَمْ. فَأَتَى بَادِيَتَهُ فَأَقَامَ بِهَا. أخرجه أحمد ٢/ ٥٢٢ (١٠٧٧٦) قال: حدثنا عبد الصمد , قال: حدثني عَبد اللهِ بن حسان، يعني العنبري، عن القلوص، فذكرته. ١٤٥٩٧ - عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَا يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ ﷿ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِى الضَّرْعِ وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِى سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِى مَنْخِرَىِ امْرِئٍ أَبَدًا. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ فِى مَنْخِرَىْ مُسْلِمٍ أَبَدًا. أخرجه الحميدي (١٠٩١) قال: حدثنا مِسْعر. و"أحمد" ٢/ ٥٠٥ (١٠٥٦٧) قال: حدثضا يزيد وأبو عبد الرحمن. قال يزيد: أخبرنا المسعودي. و"ابن ماجة" ٢٧٧٤ قال: حدثنا يعقوب بن حُميد بن كاسب قال: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة. و"التِّرمِذي" ١٦٣٣ و ٢٣١١ قال: حدثنا هناد , قال: حدثنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن عَبد اللهِ المسعودي. و"النَّسائي" ٦/ ١٢ , وفي "الكبرى" ٤٣٠١ قال أخبرنا هناد بن السري، عن ابن المبارك، عن المسعودي. ثلاثتهم (مِسْعر بن كدام، وعبد الرحمن بن عَبد اللهِ المسعودي، وسفيان بن عُيَيْنَة) عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن عيسى بن طلحة، فذكره. أخرجه النسائي ٦/ ١٢ , وفي "الكبرى" ٤٣٠٠ قال أخبرنا أحمد بن سُليمان , قال: حدثنا جعفر بن عون , قال: حدثنا مِسْعر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عيسى بن طلحة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قال: لا يبكي أحد من خشية الله فتطعمه النار. . . فذكر نحوه موقوفًا. - الروايات مطولة ومختصرة وألفاظها متقاربة. وأثبتنا لفظ رواية المسعودي، عند أحمد.