إِنَّ فِى الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ ﷿ لِلْمُجَاهِدِينَ فِى سَبِيلِهِ بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ ﷿ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَإِنَّهُ وَسَطُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَى الْجَنَّةِ وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ ﷿ وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَوْ تَتَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّة. شَكَّ أَبُو عَامِرٍ أخرجه أحمد ٢/ ٣٣٥ (٨٤٠٠) قال: حدثنا أبو عامر. وفي ٢/ ٣٣٩ (٨٤٥٥) قال: حدثنا فزاره بن عُمر. كلاهما (أبو عامر العقدي، وفزارة بن عمر) عن فُليح بن سُليمان، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، فذكره. أخرجه أحمد ٢/ ٣٣٥ (٨٤٠١) قال: حدثنا يونس , قال: حدثنا فُليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، أو ابن أبي عمرة. قال فُليح: ولا أعمله إلا عن ابن أبي عمرة. فذكر الحديث إلا أنه قال: تفجر أنهار الجنة. وقال: أفلا ننبئ الناس بذلك. قال ثم حدثنا به فلم يشك، يعني فُليحًا قال: عطاء بن يسار.