رَسُولُ اللهِ ﷺ: بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ أُوتِيتُ بِخَزَائِنِ الأَرْضِ، فَوُضِعَ فِي يَدَىَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ، فَكَبُرَا عَلَيَّ وَأَهَمَّانِي، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيَّ أَنِ انْفُخْهُمَا، فَنَفَخْتُهُمَا فَذَهَبَا، فَأَوَّلْتُهُمَا الْكَذَّابَيْنِ اللَّذَيْنِ أَنَا بَيْنَهُمَا، صَاحِبُ صَنْعَاءَ، وَصَاحِبُ الْيَمَامَةِ. أخرجه أحمد ٢/ ٣١٩ (٨٢٣٢). والبُخاري (٤٣٧٥) قال: حدَّثنا إسحاق بن نصر. وفي ٩/ ٥٣ (٧٠٣٧) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي. و"مسلم" ٦٠٠٠ قال: حدَّثنا محمد بن رافع. أربعتهم (أحمد بن حَنْبل، وإسحاق بن نصر، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، أخبرنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره. ١٤٤٥٤ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ فِي يَدَىَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فَنَفَخْتُهُمَا فَرُفِعَا، فَأَوَّلْتُ أَنَّ أَحَدَهُمَا مُسَيْلِمَةُ، وَالآخَرَ الْعَنْسِيُّ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١١/ ٥٨ (٣٠٤٧٦) قال: حدَّثنا محمد بن بشر. و"أحمد" ٢/ ٣٣٨ (٨٤٤١) قال: حدَّثنا يونس، حدَّثنا حماد. وفي ٢/ ٣٤٤ (٨٥١١) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة. و"ابن ماجة" ٣٩٢٢ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أَبي شَيْبة، حدَّثنا محمد بن بشر. و"ابن حِبَّان" ٦٦٥٣ قال: أخبرنا الحَسَن بن سُفْيان، قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أبي شَيْبَة، قال: أخبرنا مُحَمد بن بِشْر. كلاهما (محمد بن بشر، حماد بن سلمة) عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة، فذكره. - رواه سعيد بن زياد، عن أبي سَلَمَةَ، ورجل آخر، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي هُرَيْرة، وسلف في مسند ابن عباس برقم (). - حَدِيثُ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ الْمَدِينَةَ، فَجَعَلَ يَقُولُ: إِنْ جَعَلَ لِي مُحَمَّدٌ الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ تَبِعْتُهُ، فَقَدِمَهَا فِي بَشَرٍ كَثِيرٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ وَمَعَهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، وَفِي يَدِ النَّبِيِّ ﷺ قِطْعَةُ جَرِيدَةٍ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى مُسَيْلِمَةَ فِي أَصْحَابِهِ، قَالَ: لَوْ سَأَلْتَنِي هَذِهِ الْقِطْعَةَ مَا أَعْطَيْتُكَهَا، وَلَنْ أَتَعَدَّى أَمْرَ اللهِ فِيكَ، وَلَئِنْ أَدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ اللهُ، وَإِنِّي لأُرَاكَ الَّذِي أُرِيتُ فِيكَ مَا أُرِيتُ، وَهَذَا ثَابِتٌ يُجِيبُكَ عَنِّي، ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَسَأَلْتُ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّكَ أَرَى الَّذِي أُرِيتُ فِيكَ مَا أُرِيتُ، فَأَخْبَرَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ فِي يَدَىَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَهَمَّنِي شَأْنُهُمَا، فَأُوحِيَ إِلَيَّ فِي الْمَنَامِ أَنِ انْفُخْهُمَا، فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُمَا كَذَّابَيْنِ يَخْرُجَانِ مِنْ بَعْدِي، فَكَانَ أَحَدُهُمَا الْعَنْسِيَّ صَاحِبَ صَنْعَاءَ، وَالآخَرُ مُسَيْلِمَةَ صَاحِبَ الْيَمَامَةِ. سلف في مسند ابن عباس، رضي الله تعالى عنه، برقم (٦٧٩٤). القرآن ١٤٤٥٥ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَاّ قَدْ أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِى أُوتِيتُهُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللهُ إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أخرجه أحمد ٢/ ٣٤١ (٨٤٧٢) قال: حدَّثنا يونس، وحجاج. وفي ٢/ ٤٥١ (٩٨٢٧) قال: حدَّثنا حجاج. و"البُخاري" ٤٩٨١ قال: حدَّثنا عبد الله بن يوسف. وفي (٧٢٧٤) قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله. و"مسلم" ٣٠٢ قال: حدَّثنا قُتَيْبة بن سعيد. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٠٦٤ قال: أخبرنا قُتَيبة بن سعيد. خمستهم (يونس بن محمد، وحجاج بن محمد، وعبد الله بن يوسف، وعبد العزيز بن عبد الله، وقُتَيبة) قالوا: حدثنا الليث، عن سَعِيد بن أبي سَعِيد المقبري، عن أبيه، فذكره.