النَّبِيُّ ﷺ: الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَمَنْ رَأَى مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهَا، وَلْيَنْفِثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثًا، وَلا يَذْكُرْهَا لأَحَدٍ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَضُرُّهُ. - لفظ محمد بن عَمْرو: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ حُلُمًا يَخَافُهُ فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهِ، فَإِنَّهُ لَنْ يَضُرَّهُ. أخرجه النسائي في "الكبرى" ١٠٦٧٢ قال: أخبرنا علي بن حرب، قال: حدَّثنا ابن فُضَيل، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٠٦٧٤) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدَّثنا إسماعيل، عن محمد. كلاهما (يحيى بن سعيد، ومحمد بن عَمْرو) عن أبي سَلَمة، فذكره. ١٤٤٥١ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَأْسِي ضُرِبَ فَرَأَيْتُهُ يَتَدَهْدَهُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: يَطْرُقُ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فَيَتَهَوَّلُ لَهُ، ثُمَّ يَغْدُو يُخْبِرُ النَّاسَ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١١/ ٥٧ (٣٠٤٦٥). وأحمد ٢/ ٣٦٤ (٨٧٤٨). وابن ماجة (٣٩١١) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٠٦٨٣ قال: أخبرنا محمد بن المثنى. ثلاثتهم (أبو بكر بن أَبي شَيْبَة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن المثنى) عن أبي أحمد الزبيري، محمد بن عبد الله بن الزبير، عن عُمر بن سعيد بن أبي حُسين، حدثني عطاء بن أبي رباح، فذكره. ١٤٤٥٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ؛ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقال: إِنِّى رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ ظُلَّةً يَنْطِفُ مِنْهَا السَّمْنُ وَالْعَسَلُ وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَسْتَقُونَ بِأَيْدِيهِمْ فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ وَرَأَيْتُ سَبَبًا وَاصِلاً مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ وَأَرَاكَ يَا رَسُولَ الله أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَكَ فَعَلَا ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَهُ فَعَلَا ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ فَقُطِعَ بِهِ ثُمَّ وُصِلَ لَهُ فَعَلَا بِهِ. فَقال: أَبُو بَكْرٍ أَىْ رَسُولَ الله بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى وَالله لَتَدَعَنِّى أَعْبُرْهَا فَقال: اعْبُرْهَا. فَقال: أَمَّا الظُّلَّةُ فَظُلَّةُ الإِسْلَامِ وَأَمَّا مَا يَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ الْقُرْانُ لِينُهُ وَحَلَاوَتُهُ وَأَمَّا الْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ فَهُوَ الْمُسْتَكْثِرُ مِنَ الْقُرْانِ وَالْمُسْتَقِلُّ مِنْهُ وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ فَهُوَ الْحَقُّ الَّذِى أَنْتَ عَلَيْهِ فَأَخَذْتَ بِهِ فَيُعْلِيكَ الله ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ بَعْدَكَ رَجُلٌ اخَرُ فَيَعْلُو بِهِ ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ بَعْدَهُ رَجُلٌ اخَرُ فَيَعْلُو بِهِ ثُمَّ يَأْخُذُ رَجُلٌ اخَرُ فَيَنْقَطِعُ بِهِ ثُمَّ يُوصَلُ لَهُ فَيَعْلُو أَىْ رَسُولَ الله لَتُحَدِّثَنِّى أَصَبْتُ أَوْ أَخْطَأْتُ. فَقال النَّبِىُّ ﷺ: أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا». قَالَ: أَقْسَمْتُ بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى لَتُخْبِرَنِّى مَا الَّذِى أَخْطَأْتُ. فَقال النَّبِىُّ ﷺ: لَا تُقْسِمْ. أخرجه أبو داود (٣٢٦٨ و ٤٦٣٢) قَالَ: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، و"ابن ماجة" ٣٩١٨ قَالَ: حدثنا محمد بن يحيى. و"التِّرمِذي" ٢٢٩٣ قَالَ: حدثنا الحسين بن محمد. كلاهما (محمد بن يحيى بن فارس الذهلي، والحسين بن محمد) قالا: حدثنا عبد الرزاق. قَالَ: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، فذكره. - أخرجه النسائي في الكبرى" تحفة الأشراف" ١٠١٣٥٧٥، عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، وكان أحيانا يقول: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أن رجلا أتى رسول الله ﷺ. وساق الحديث. ولم يذكر) ابن عبالس. - أثبتنا لفظ الترمذي.